روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثّاني عشر: الغيبة والنميمة وأمثالها:
قال عوف: دخلت على ابن سيرين، فتناولت عنده الحجاج، فقال: إن اللهَ تعالى حكمٌ عدلٌ ينتقم للحجاج ممن اغتابه، كما ينتقم من الحجاج لمن ظلمه، وإنك إذا لقيت الله تعالى غداً كان أصغر ذنب أصبته، أشد عليك من أعظم ذنب أصابه الحجاج (¬1).
سابعاً: المجهول:
فلا غيبة إلا لمعلوم فاغتياب أهل قرية ليس بغيبة؛ لأنه يريد به جميع أهل القرية، وكان المراد هو البعض، وهو مجهول فصار كالقذف (¬2).
قال الحصكفي (¬3): «تباح غيبة مجهول».
ثامناً: الاهتمام:
فلو رجل يذكر مساوئ أخيه المسلم على وجه الاهتمام لا يكون غيبة، إنما الغيبة أن تذكر على وجه الغضب يريد السب (¬4).
تاسعاً: الغش لقاصده:
¬__________
(¬1) ينظر: إحياء علوم الدين3: 153، وما قبلها.
(¬2) ينظر: مجمع الأنهر 2: 553.
(¬3) في الدر المختار 6: 408.
(¬4) ينظر: مجمع الأنهر 2: 553.
سابعاً: المجهول:
فلا غيبة إلا لمعلوم فاغتياب أهل قرية ليس بغيبة؛ لأنه يريد به جميع أهل القرية، وكان المراد هو البعض، وهو مجهول فصار كالقذف (¬2).
قال الحصكفي (¬3): «تباح غيبة مجهول».
ثامناً: الاهتمام:
فلو رجل يذكر مساوئ أخيه المسلم على وجه الاهتمام لا يكون غيبة، إنما الغيبة أن تذكر على وجه الغضب يريد السب (¬4).
تاسعاً: الغش لقاصده:
¬__________
(¬1) ينظر: إحياء علوم الدين3: 153، وما قبلها.
(¬2) ينظر: مجمع الأنهر 2: 553.
(¬3) في الدر المختار 6: 408.
(¬4) ينظر: مجمع الأنهر 2: 553.