روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثّاني عشر: الغيبة والنميمة وأمثالها:
* الآفة الثانية والخمسون: إفشاء السّر:
التكلم بما قيل أو فعل في مجلس مما يخالف المروءة والشرع، كالكلام بما يقع بين الزوجين من الوقاع.
ومن دلائل قبحه:
ما كان من اعتبار القرآن له أنه اتباعٌ للشيطان، قال تعالى: {وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً} [النساء: 83].
وكان من أشرّ الناس مَن يتكلم من الزوجين بما يجري بينهما، فعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -،: قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة، الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه، ثم ينشر سرها» (¬1).
وكان فيه الإيذاء والتَّهَاوُن بحقِّ المعارفِ والأَصدقَاءِ، فعن أبي بكر بن ابن حزم،: قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنما يتجالس المتجالسان بالأمانة فلا يحلُّ لأحدهما أن يفشي على صاحبه ما يكره» (¬2).
وكان خيانة للأمانة الإفضاء بالسر، قال الحسن: «إن من الخيانة أن تحدِّث بسر أخيك»، فعن أبي الدرداء - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من سمع من رجل
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم2: 1060.
(¬2) في شعب الإيمان13: 500، وقال البيهقي: مرسل جيد.
التكلم بما قيل أو فعل في مجلس مما يخالف المروءة والشرع، كالكلام بما يقع بين الزوجين من الوقاع.
ومن دلائل قبحه:
ما كان من اعتبار القرآن له أنه اتباعٌ للشيطان، قال تعالى: {وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً} [النساء: 83].
وكان من أشرّ الناس مَن يتكلم من الزوجين بما يجري بينهما، فعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -،: قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة، الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه، ثم ينشر سرها» (¬1).
وكان فيه الإيذاء والتَّهَاوُن بحقِّ المعارفِ والأَصدقَاءِ، فعن أبي بكر بن ابن حزم،: قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنما يتجالس المتجالسان بالأمانة فلا يحلُّ لأحدهما أن يفشي على صاحبه ما يكره» (¬2).
وكان خيانة للأمانة الإفضاء بالسر، قال الحسن: «إن من الخيانة أن تحدِّث بسر أخيك»، فعن أبي الدرداء - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من سمع من رجل
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم2: 1060.
(¬2) في شعب الإيمان13: 500، وقال البيهقي: مرسل جيد.