روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثّالث عشر: متفرقات:
فأمّا المحاورات التي تجري لقضاء الحاجات، فلا يليق بها السجع والتشدق والاشتغال به من التكلف المذموم، ولا باعث عليه إلا الرياء وإظهار الفصاحة والتميز بالبراعة، وكل ذلك مذمومٌ يكرهُه الشرع ويَزجر عنه (¬1).
* الآفة الخامسة والخمسون: تفسير القرآن برأيه:
وهو يفسر كلام الله تعالى بلا علم ولا معرفة، فلا يلتزم قواعد علماء التفسير.
وحكمه:
يحرم تفسير كلام الله بالهوى وبلا علم، فيكون من التهجم على تبيين مراد الله من كلامه على جهالة بقوانين اللغة أو الشريعة أو حمل كلام الله - عز وجل - على المذاهب الفاسدة أو الخوض فيما استأثر الله بعلمه أو القطع بأن مراد الله كذا من غير دليل أو السير مع الهوى (¬2).
ومن دلائل قبحه:
ما كان من اعتبار تفسير بلا علم، وأنه تقول على الله تعالى، قال: {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} [الإسراء: 36]، وقال: {وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُون} [البقرة: 169].
¬__________
(¬1) ينظر: إحياء علوم الدين3: 121.
(¬2) ينظر: إرواء الظمآن ص142.
* الآفة الخامسة والخمسون: تفسير القرآن برأيه:
وهو يفسر كلام الله تعالى بلا علم ولا معرفة، فلا يلتزم قواعد علماء التفسير.
وحكمه:
يحرم تفسير كلام الله بالهوى وبلا علم، فيكون من التهجم على تبيين مراد الله من كلامه على جهالة بقوانين اللغة أو الشريعة أو حمل كلام الله - عز وجل - على المذاهب الفاسدة أو الخوض فيما استأثر الله بعلمه أو القطع بأن مراد الله كذا من غير دليل أو السير مع الهوى (¬2).
ومن دلائل قبحه:
ما كان من اعتبار تفسير بلا علم، وأنه تقول على الله تعالى، قال: {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} [الإسراء: 36]، وقال: {وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُون} [البقرة: 169].
¬__________
(¬1) ينظر: إحياء علوم الدين3: 121.
(¬2) ينظر: إرواء الظمآن ص142.