روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المبحث الثّاني آفات اللسان المحظورة تبعاً
ومن دلائل قبح الإكثار منه:
ما كان يؤدي المزاح إليه من سقوط الوقار، فقد قال عمر - رضي الله عنه -: مَن مزح استخف به.
وكان المزاح مع الصبيان سبباً للهوان، قال محمد بن المنكدر، قالت لي أمي: يا بني لا تمازح الصِّبيان فتهون عندهم.
وكان المزاح طريقاً للحقد والجرأة، قال سعيد بن العاص لابنه: يا بُنَيَّ لا تُمَازِحِ الشَّرِيفَ، فَيَحْقِدَ عليك ولا الدَّنِيءَ فيجترئ عليك.
وكان المزاح موصلاً للضغينة، قال عمر بن عبد العزيز: اتقوا الله وإياكم والمزاح، فإنه يورث الضغينة، ويجر إلى القبيح، تحدثوا بالقرآن، وتجالسوا به، فإن ثقل عليكم، فحديث حسن من حديث الرِّجال.
وكان المزاح خروجاً عن الحق، قال عمر - رضي الله عنه -: أتدرون لما سمي المزاح مزاحاً، قالوا: لا، قال لأنه أزاح صاحبه عن الحق.
وكان المزح سبباً للعداوة وإضاعةالأصدقاء، قيل: لكل شيء بذور، وبذور الْعَدَاوَةِ الْمِزَاحُ، ويُقَالُ: الْمِزَاحُ مَسْلَبَةٌ لِلنُّهَى، مَقْطَعَةٌ للأصدقاء.
وكان مزاح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه أن تَمْزَحَ ولا تقول إِلَّا حَقًّا، ولا تُؤْذِيَ قَلْبًا، ولا تُفَرِّطَ فيه، وتَقْتَصِرَ عليه أحياناً على النُّدُورِ فلا حَرَجَ عليك فيه، ولكن من الغلط العظيم أن يتخذ الإنسان المزاح حِرْفَةً يُوَاظِبُ عليه،
ما كان يؤدي المزاح إليه من سقوط الوقار، فقد قال عمر - رضي الله عنه -: مَن مزح استخف به.
وكان المزاح مع الصبيان سبباً للهوان، قال محمد بن المنكدر، قالت لي أمي: يا بني لا تمازح الصِّبيان فتهون عندهم.
وكان المزاح طريقاً للحقد والجرأة، قال سعيد بن العاص لابنه: يا بُنَيَّ لا تُمَازِحِ الشَّرِيفَ، فَيَحْقِدَ عليك ولا الدَّنِيءَ فيجترئ عليك.
وكان المزاح موصلاً للضغينة، قال عمر بن عبد العزيز: اتقوا الله وإياكم والمزاح، فإنه يورث الضغينة، ويجر إلى القبيح، تحدثوا بالقرآن، وتجالسوا به، فإن ثقل عليكم، فحديث حسن من حديث الرِّجال.
وكان المزاح خروجاً عن الحق، قال عمر - رضي الله عنه -: أتدرون لما سمي المزاح مزاحاً، قالوا: لا، قال لأنه أزاح صاحبه عن الحق.
وكان المزح سبباً للعداوة وإضاعةالأصدقاء، قيل: لكل شيء بذور، وبذور الْعَدَاوَةِ الْمِزَاحُ، ويُقَالُ: الْمِزَاحُ مَسْلَبَةٌ لِلنُّهَى، مَقْطَعَةٌ للأصدقاء.
وكان مزاح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه أن تَمْزَحَ ولا تقول إِلَّا حَقًّا، ولا تُؤْذِيَ قَلْبًا، ولا تُفَرِّطَ فيه، وتَقْتَصِرَ عليه أحياناً على النُّدُورِ فلا حَرَجَ عليك فيه، ولكن من الغلط العظيم أن يتخذ الإنسان المزاح حِرْفَةً يُوَاظِبُ عليه،