روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المبحث الثّاني آفات اللسان المحظورة تبعاً
لينال حقه من جهته أو من جهة الغير بإعانته فلا يضر؛ إذ الضرورة مبيحة للمحظورة.
4.أن يعلم أن المدح لا يحدث في الممدوح كبراً أو عجباً أو غروراً، يعلم ذلك بالقرائن والأمارات، وسوء الظن إنّما يمنع عند عدم دليله وقرينته، فلا ينافي حسن الظن المأمور به.
وأما إذا أحدث في الممدوح كمالاً وزيادة مجاهدة وسعي طاعة، فلا منع بل يستحب له.
5.أن لا يكون المدح لغرض حرام أو مفضياً إلى فساد مثل مدح حسن امرأة بين الأجانب؛ لتحريك الشهوة فيهم، وحثهم إلى الزنا (¬1).
وآفات المدح:
1.أنّ المادح قد يفرط، فينتهي به إلى الكذب، قال خالد بن معدان: «مَن مدح إماماً أو أحداً بما ليس فيه على رءوس الأشهاد بعثه الله يوم القيامة يتعثر بلسانه».
2. أنّ المدح قد يَدْخُلُ المادح الرِّيَاءُ، فإِنَّهُ بالمدح مظهر للحبّ، وقد لا يكون مضمراً له، ولا مُعْتَقِدًا لجميع ما يقوله، فيصير به مرائياً منافقاً.
3.أنّ المادح قد يقول ما لا يَتَحَقَّقُهُ ولا سبيل له إلى الإطلاع عليه، فعن أبي بكرة - رضي الله عنه -، قال: «أثنى رجل على رجل عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ويلك
¬__________
(¬1) ينظر: البريقة المحمودية والطريقة المحمدية4: 24ـ 25.
4.أن يعلم أن المدح لا يحدث في الممدوح كبراً أو عجباً أو غروراً، يعلم ذلك بالقرائن والأمارات، وسوء الظن إنّما يمنع عند عدم دليله وقرينته، فلا ينافي حسن الظن المأمور به.
وأما إذا أحدث في الممدوح كمالاً وزيادة مجاهدة وسعي طاعة، فلا منع بل يستحب له.
5.أن لا يكون المدح لغرض حرام أو مفضياً إلى فساد مثل مدح حسن امرأة بين الأجانب؛ لتحريك الشهوة فيهم، وحثهم إلى الزنا (¬1).
وآفات المدح:
1.أنّ المادح قد يفرط، فينتهي به إلى الكذب، قال خالد بن معدان: «مَن مدح إماماً أو أحداً بما ليس فيه على رءوس الأشهاد بعثه الله يوم القيامة يتعثر بلسانه».
2. أنّ المدح قد يَدْخُلُ المادح الرِّيَاءُ، فإِنَّهُ بالمدح مظهر للحبّ، وقد لا يكون مضمراً له، ولا مُعْتَقِدًا لجميع ما يقوله، فيصير به مرائياً منافقاً.
3.أنّ المادح قد يقول ما لا يَتَحَقَّقُهُ ولا سبيل له إلى الإطلاع عليه، فعن أبي بكرة - رضي الله عنه -، قال: «أثنى رجل على رجل عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ويلك
¬__________
(¬1) ينظر: البريقة المحمودية والطريقة المحمدية4: 24ـ 25.