روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المبحث الثّاني آفات اللسان المحظورة تبعاً
آدم، وتقدمه عليهم كما أن المقبول عند الملك قبولاً عظيماً إنما يفتخر بقبوله إياه، وبه يفرح لا بتقدمِه على بعض رعاياه.
وبتفصيل هذه الآفات تقدر على الجمع بين ذم المدح وبين الحث عليه، فعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «وجبت» (¬1)، لما أثنوا على بعض الموتى (¬2).
وبيان ما على الممدوح:
فعلى الْمَمْدُوحِ أن يكون شديد الاحترازِ عن آفة الكبر والعجب وآفة الفتور ولا ينجو منه إلا بأن يعرف نفسه، ويتأمل ما في خطر الخاتمة ودقائق الرياء وآفات الأعمال، فإنه يعرف من نفسه ما لا يعرفه المادح، ولو انْكَشَفَ له جميع أَسْرَارِهِ وما يجري على خواطره لكف المادح عن مدحه، وعليه أن يظهر كراهة المدح بإذلال المادح، فعن المقدار - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «احثوا التراب في وجوه المادحين» (¬3).
قال سفيان بن عيينة: «لا يضرُّ المدح مَن عرف نفسه».
وأُثني على رجل من الصَّالحين، فقال: «اللهم إن هؤلاء لا يعرفوني وأنت تعرفني».
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري ومسلم، كما في المغني2: 161.
(¬2) ينظر: إحياء علوم الدين 3: 161.
(¬3) أخرجه مسلم، كما في المغني2: 161.
وبتفصيل هذه الآفات تقدر على الجمع بين ذم المدح وبين الحث عليه، فعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «وجبت» (¬1)، لما أثنوا على بعض الموتى (¬2).
وبيان ما على الممدوح:
فعلى الْمَمْدُوحِ أن يكون شديد الاحترازِ عن آفة الكبر والعجب وآفة الفتور ولا ينجو منه إلا بأن يعرف نفسه، ويتأمل ما في خطر الخاتمة ودقائق الرياء وآفات الأعمال، فإنه يعرف من نفسه ما لا يعرفه المادح، ولو انْكَشَفَ له جميع أَسْرَارِهِ وما يجري على خواطره لكف المادح عن مدحه، وعليه أن يظهر كراهة المدح بإذلال المادح، فعن المقدار - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «احثوا التراب في وجوه المادحين» (¬3).
قال سفيان بن عيينة: «لا يضرُّ المدح مَن عرف نفسه».
وأُثني على رجل من الصَّالحين، فقال: «اللهم إن هؤلاء لا يعرفوني وأنت تعرفني».
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري ومسلم، كما في المغني2: 161.
(¬2) ينظر: إحياء علوم الدين 3: 161.
(¬3) أخرجه مسلم، كما في المغني2: 161.