روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المبحث الثّاني آفات اللسان المحظورة تبعاً
عند ذكر الوعد بالعبارات العذبة والكلمات المليحة والأداء الغريب والتعبير الأنيق؛ إذ الوجدان شاهد أن في تعبير المعنى الواحد بعبارة تفاوتاً بأدائه بعبارة أخرى.
وأما فيما عدا الخطابة والتذكير من المحاورات التي في قضاء الحاجة، فالتَّكلف فيهما ولو يسيراً والتَّشدق مذموم؛ لأنه ناشئ من الرِّياء (¬1).
* الآفة الخامسة والسّتون: التقصير في أداء العبادات المتعدية:
وهو أن لا يؤدي التعليم والتدريس للعلوم الدينية، والتذكير، والإمامة، والتأذين والإقامة بصورتها الكاملة.
وحكمه:
يكره تحريماً كراهة إثم أو إساءة على تقصيره بأداءِ هذه العبادات المتعدية، سواء كان بتقصيره في معرفةِ أحكامها، أو كسلاً في القيام بالواجب فيها، فينقص في أركانها وواجباتها وسننها؛ لا سيما إن كان يتقاضى عليها أجرة.
ولا بُدّ من معرفة أحكامها ورعايتها لمن باشرها حتى يحصل المشروط، فإن وجوده موقوف على وجود شرطه، فتصير عبادةً يترتب عليها الثواب، ولا يأثم إن تركها، فإن لم يراع ما ذكر من الأركان والشرائط صار آثماً، فلا يكون متقياً عند مباشرته وحاله ما ذكر، فكان آفة للسان أيضاً (¬2).
¬__________
(¬1) ينظر: البريقة والطريقة4: 28.
(¬2) ينظر: البريقة والطريقة4: 35.
وأما فيما عدا الخطابة والتذكير من المحاورات التي في قضاء الحاجة، فالتَّكلف فيهما ولو يسيراً والتَّشدق مذموم؛ لأنه ناشئ من الرِّياء (¬1).
* الآفة الخامسة والسّتون: التقصير في أداء العبادات المتعدية:
وهو أن لا يؤدي التعليم والتدريس للعلوم الدينية، والتذكير، والإمامة، والتأذين والإقامة بصورتها الكاملة.
وحكمه:
يكره تحريماً كراهة إثم أو إساءة على تقصيره بأداءِ هذه العبادات المتعدية، سواء كان بتقصيره في معرفةِ أحكامها، أو كسلاً في القيام بالواجب فيها، فينقص في أركانها وواجباتها وسننها؛ لا سيما إن كان يتقاضى عليها أجرة.
ولا بُدّ من معرفة أحكامها ورعايتها لمن باشرها حتى يحصل المشروط، فإن وجوده موقوف على وجود شرطه، فتصير عبادةً يترتب عليها الثواب، ولا يأثم إن تركها، فإن لم يراع ما ذكر من الأركان والشرائط صار آثماً، فلا يكون متقياً عند مباشرته وحاله ما ذكر، فكان آفة للسان أيضاً (¬2).
¬__________
(¬1) ينظر: البريقة والطريقة4: 28.
(¬2) ينظر: البريقة والطريقة4: 35.