اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر)

صلاح أبو الحاج
روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج

المبحث الثّاني آفات اللسان المحظورة تبعاً

ـ السؤال عن سائر عباداته، وكذلك سؤالك عن المعاصي، وعن كلّ ما يخفيه، ويستحي منه.
ـ السؤال عما حدث به غيرك فتقول له ماذا تقول وفيم أنت.
ـ أن ترى إنساناً في الطريق فتقول: من أين فربما يمنعه مانع من ذكره، فإن ذكره تأذى به واستحيا وإن لم يصدق وقع في الكذب وكنت السبب فيه.
ـ السؤال عن مسألة لا حاجة بك إليها والمسئول ربما لم تسمح نفسه بأن يقول: لا أدري، فيجيب عن غير بصيرة، وأمثاله من الأسئلة إذا لم يكن فيه ضرر وهتك ستر وتوريط في رياء وكذب هو مما لا يعني، وتركه من حسن الإسلام (¬1).
ويخرج من صور ما لا يعني:
أ. الكلام لغرض صحيح، كما إذا قارنه نية صالحة مثل دفع التهمة بالكبر والعجب بعدم التكلم واحتقار من في المجلس.
ب. الكلام لدفع المهابة والحياء حتى يتكلم صاحبه تمام مراده من الاستفتاء وغيره.
ج. الكلام لدفع الحزن عن المحزون والمصاب: كمن وقع في مصادرة الظالم وحبسه.
¬__________
(¬1) ينظر: إحياء علوم الدين3: 114.
المجلد
العرض
51%
تسللي / 396