روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المبحث الثّاني آفات اللسان المحظورة تبعاً
والصّلاة والصّدقة؟ قالوا: بلى، يا رسول الله قال: إصلاح ذات البين، وفساد ذات البين الحالقة» (¬1).
* الآفة السّادسة والسّبعون: ترك تعلم علم الحال:
وهو أن يتركَ تعلم أحكام ما يفرض عليه العمل به في أحواله المختلفة أو يسن أو يستحبُّ.
وحكمه:
يحرم عليه ترك تعلم ما يفرض عليه في الحال إن كان فرضاً أو واجباً أو مكروهاً أو حراماً؛ لأن العمل به واجب أو الترك له حرام، والعلم فرع العمل؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «طلب العلم فريضة على كل مسلم» (¬2).
ويكره تحريماً إساءة أو تنزيهاً ترك تعلم ما يسنّ عليه العمل أو يُستحب؛ لأن للعلم حكم العمل به، قال - جل جلاله -: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ
¬__________
(¬1) في سنن أبي داود4: 280، وصحيح ابن خزيمة11: 489.
(¬2) في سنن ابن ماجة 1: 81، والمعجم الكبير 10: 195، والمعجم الأوسط 1: 7، والمعجم الصغير 1: 36، ومسند أبي يعلى 5: 223، ومسند البزار 1: 172، وشعب الإيمان 2: 253، وحلية الأولياء 8: 323، قال العراقي: صحح بعض الأئمة بعض طرقه، وقال المزي: إنَّ طرقه تبلغ رتبة الحسن، وحسنه ابن حجر، ومعنى الحديث كما قال البيهقي في المدخل: العلم العام الذي لا يسع البالغ العاقل جهله، أو علم ما يطرأ له خاصة، أو المراد أنّه فريضة على كل مسلم حتى يقوم به من فيه الكفاية. ينظر: كشف الخفاء2: 654.
* الآفة السّادسة والسّبعون: ترك تعلم علم الحال:
وهو أن يتركَ تعلم أحكام ما يفرض عليه العمل به في أحواله المختلفة أو يسن أو يستحبُّ.
وحكمه:
يحرم عليه ترك تعلم ما يفرض عليه في الحال إن كان فرضاً أو واجباً أو مكروهاً أو حراماً؛ لأن العمل به واجب أو الترك له حرام، والعلم فرع العمل؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «طلب العلم فريضة على كل مسلم» (¬2).
ويكره تحريماً إساءة أو تنزيهاً ترك تعلم ما يسنّ عليه العمل أو يُستحب؛ لأن للعلم حكم العمل به، قال - جل جلاله -: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ
¬__________
(¬1) في سنن أبي داود4: 280، وصحيح ابن خزيمة11: 489.
(¬2) في سنن ابن ماجة 1: 81، والمعجم الكبير 10: 195، والمعجم الأوسط 1: 7، والمعجم الصغير 1: 36، ومسند أبي يعلى 5: 223، ومسند البزار 1: 172، وشعب الإيمان 2: 253، وحلية الأولياء 8: 323، قال العراقي: صحح بعض الأئمة بعض طرقه، وقال المزي: إنَّ طرقه تبلغ رتبة الحسن، وحسنه ابن حجر، ومعنى الحديث كما قال البيهقي في المدخل: العلم العام الذي لا يسع البالغ العاقل جهله، أو علم ما يطرأ له خاصة، أو المراد أنّه فريضة على كل مسلم حتى يقوم به من فيه الكفاية. ينظر: كشف الخفاء2: 654.