روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المبحث الثّاني آفات اللسان المحظورة تبعاً
أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [المجادلة: 11]، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «أفضل الصدقة أن يتعلّم المرء المسلم علماً، ثم يعلمه أخاه المسلم» (¬1).
قال الزَّرنوجي: «اعلم أنَّه لا يفترض على كل مسلم طلب كلّ علم، وإنَّما يُفترضُ عليه طلبُ علم الحال، بأن يطلب علم ما يقع له في حاله في أي حال كان، فيُفترض عليه تعلم ما لا بُدّ له من أَحكام الطّهارة والصّلاة مما يقع له، ويَجب عليه بقدر ما يؤدِّي به الواجب؛ لأنَّ ما يتوسّل به إلى إقامة الفرض يكون فرضاً، وما يتوسّل به إلى إقامة الواجب واجباً، ومثل ذلك تعلم أَحكام الصيام والزّكاة إن كان له مال، والحج إن وجب عليه، وكذلك البيوع إن كان يتَّجر، وكذلك يفرض عليه علم أَحوال القلب، من التوكل والإنابة والخشية والرضا، فإنَّه واقع في جميع الأحوال» (¬2).
* الآفة السّابعة والسّبعون: ترك السَّلام:
وهو أن يترك السَّلام ابتداءً أو رداً.
وحكمه:
يكره كراهة تحريم إساءة أو تنزيهاً ترك السَّلام على الآخرين من المسلمين على حسب أحوالهم، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تدخلون الجنة حتى
¬__________
(¬1) في سنن ابن ماجة 1: 89، وفي فيض القدير 2: 37: قال المنذري: إسناده حسن لو صح سماع الحسن منه.
(¬2) ينظر: نفحات السلوك ص473.
قال الزَّرنوجي: «اعلم أنَّه لا يفترض على كل مسلم طلب كلّ علم، وإنَّما يُفترضُ عليه طلبُ علم الحال، بأن يطلب علم ما يقع له في حاله في أي حال كان، فيُفترض عليه تعلم ما لا بُدّ له من أَحكام الطّهارة والصّلاة مما يقع له، ويَجب عليه بقدر ما يؤدِّي به الواجب؛ لأنَّ ما يتوسّل به إلى إقامة الفرض يكون فرضاً، وما يتوسّل به إلى إقامة الواجب واجباً، ومثل ذلك تعلم أَحكام الصيام والزّكاة إن كان له مال، والحج إن وجب عليه، وكذلك البيوع إن كان يتَّجر، وكذلك يفرض عليه علم أَحوال القلب، من التوكل والإنابة والخشية والرضا، فإنَّه واقع في جميع الأحوال» (¬2).
* الآفة السّابعة والسّبعون: ترك السَّلام:
وهو أن يترك السَّلام ابتداءً أو رداً.
وحكمه:
يكره كراهة تحريم إساءة أو تنزيهاً ترك السَّلام على الآخرين من المسلمين على حسب أحوالهم، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تدخلون الجنة حتى
¬__________
(¬1) في سنن ابن ماجة 1: 89، وفي فيض القدير 2: 37: قال المنذري: إسناده حسن لو صح سماع الحسن منه.
(¬2) ينظر: نفحات السلوك ص473.