روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثّالث: الحياء:
وكان الحياء خلق الإسلام، فعن زيد بن طلحة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لكل دين خلق، وخلق الإسلام الحياء» (¬1).
وكان من سنن المرسلين، فعن أبي أيوب - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أربع من سنن المرسلين: الحياء، والتعطر، والسواك، والنكاح» (¬2).
وكان شعبة من الإيمان، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الإيمان بضع وستون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان» (¬3).
والحياء طريقاً للجنة، فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الحياء من الإيمان» (¬4)، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار» (¬5)، قال أبو حاتم (¬6): «إلا أن يتفضل الله عليه برحمته فيخلصه منه، فإذا لزم المرء الحياء كانت أسباب الخير منه موجودةً، كما أن الواقح إذا لزم البذاء كان وجود الخير منه معدوماً، وتواتر الشر منه موجوداً؛ لأن الحياء هو الحائل بين المرء وبين المزجورات كلها، فبقوَّة الحياء يضعف ارتكابه إياها، وبضعف الحياء تقوى مباشرته إياها».
¬__________
(¬1) في الموطأ5: 1330، وفي سنن ابن ماجة2: 1399 عن أنس - رضي الله عنه -.
(¬2) في سنن الترمذي3: 383، وقال: حسن غريب.
(¬3) في صحيح البخاري1: 11.
(¬4) في صحيح مسلم1: 63.
(¬5) في سنن الترمذي4: 365، وقال: حسن صحيح، وصحيح ابن حبان2: 372.
(¬6) في روضة العقلاء1: 57.
وكان من سنن المرسلين، فعن أبي أيوب - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أربع من سنن المرسلين: الحياء، والتعطر، والسواك، والنكاح» (¬2).
وكان شعبة من الإيمان، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الإيمان بضع وستون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان» (¬3).
والحياء طريقاً للجنة، فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الحياء من الإيمان» (¬4)، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار» (¬5)، قال أبو حاتم (¬6): «إلا أن يتفضل الله عليه برحمته فيخلصه منه، فإذا لزم المرء الحياء كانت أسباب الخير منه موجودةً، كما أن الواقح إذا لزم البذاء كان وجود الخير منه معدوماً، وتواتر الشر منه موجوداً؛ لأن الحياء هو الحائل بين المرء وبين المزجورات كلها، فبقوَّة الحياء يضعف ارتكابه إياها، وبضعف الحياء تقوى مباشرته إياها».
¬__________
(¬1) في الموطأ5: 1330، وفي سنن ابن ماجة2: 1399 عن أنس - رضي الله عنه -.
(¬2) في سنن الترمذي3: 383، وقال: حسن غريب.
(¬3) في صحيح البخاري1: 11.
(¬4) في صحيح مسلم1: 63.
(¬5) في سنن الترمذي4: 365، وقال: حسن صحيح، وصحيح ابن حبان2: 372.
(¬6) في روضة العقلاء1: 57.