روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثّالث: الحياء:
وكان محبوباً إلى الله تعالى، فعن يعلى بن أمية - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلاً يغتسل بالبراز بلا إزار، فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله تعالى حيي ستير يحب الحياء والستر، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر» (¬1).
وكان الحياء من مانع من القبائح، فعن أبي مسعود - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة، إذا لم تستحي فاصنع ما شئت» (¬2)، قال الجصاص: أي إذا عرضت عليك أفعالك التي هممت بفعلها، فلم تستح منها لحسنها وجمالها فاصنع ما شئت منها (¬3).
كان حق الحياء التزام كافة أوامر الشعر، فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «استحيوا من الله عز وجل حق الحياء، قال: قلنا: يا رسول الله، إنا نستحي، والحمد لله، قال: ليس ذلك، ولكن من استحيى من الله حق الحياء، فليحفظ الرأس وما حوى، وليحفظ البطن وما وعى، وليذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة، ترك زينة الدنيا، فمن فعل ذلك، فقد استحيا من الله عز وجل حق الحياء» (¬4).
¬__________
(¬1) في سنن أبي داود4: 39، وسنن النسائي1: 200، ومسند أحمد29: 483.
(¬2) في صحيح البخاري4: 177.
(¬3) ينظر: أدب الدنيا والدين1: 248.
(¬4) في مسند أحمد6: 187، وسنن الترمذي4: 637، والمستدرك4: 359، وصححه.
وكان الحياء من مانع من القبائح، فعن أبي مسعود - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة، إذا لم تستحي فاصنع ما شئت» (¬2)، قال الجصاص: أي إذا عرضت عليك أفعالك التي هممت بفعلها، فلم تستح منها لحسنها وجمالها فاصنع ما شئت منها (¬3).
كان حق الحياء التزام كافة أوامر الشعر، فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «استحيوا من الله عز وجل حق الحياء، قال: قلنا: يا رسول الله، إنا نستحي، والحمد لله، قال: ليس ذلك، ولكن من استحيى من الله حق الحياء، فليحفظ الرأس وما حوى، وليحفظ البطن وما وعى، وليذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة، ترك زينة الدنيا، فمن فعل ذلك، فقد استحيا من الله عز وجل حق الحياء» (¬4).
¬__________
(¬1) في سنن أبي داود4: 39، وسنن النسائي1: 200، ومسند أحمد29: 483.
(¬2) في صحيح البخاري4: 177.
(¬3) ينظر: أدب الدنيا والدين1: 248.
(¬4) في مسند أحمد6: 187، وسنن الترمذي4: 637، والمستدرك4: 359، وصححه.