أيقونة إسلامية

روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر)

صلاح أبو الحاج
روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج

المطلب الرّابع: الكلام المستحسن:

- صلى الله عليه وسلم - لهَزَّال الذي أتى بماعِز: «لو سترته بثوبك كان خيراً لك» (¬1).
سادساً: مواساة المسلم في مرضه ومصيبته:
أمرنا الشرع الحكيم بعيادة المريض؛ لما فيه من المواساة والتخفيف عن الآخرين، وهذا ما كان يفعله خير البرية - صلى الله عليه وسلم -، فعن سعدِ بن أَبي وَقَّاصٍ - رضي الله عنه -، قال: عَادَني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «اللَّهُمَّ اشْفِ سعْداً، اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْداً، اللَّهُمْ اشْفِ سَعداً» (¬2).
سابعاً: تشميته إذا عطس:
ومما يساعد في نشر المعروف والخير كثرة التلطف بينهم والتراحم، فيدعو أحدهم لغيره إن عطس بالرحمة، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا عَطَسَ أحدُكم فليقل: الحمد لله، وليقل له أخوه أو صاحبه: يرحمك الله، فإذا قال له: يرحمك الله؛ فليقل: يهديكم الله ويُصلحُ بالكم» (¬3).
ثامناً: النّصيحة للمسلمين:
التناصح بين المسلمين بكلِّ ما هو خير؛ لدفع الأضرار والشرور، ينبع من قلب مليئ بالرحمة للمسلمين، وهذا من أبرز صفات المسلم الحسنة، فلا يحب لغير إلا كلّ خير، ويَسعى لتحقيقه له بالنصيحة الصادقة؛ لذلك عبر
¬__________
(¬1) أخرجه أحمد رقم 21940 وأبو داود رقم 4377 والنسائي رقم 7276 والحاكم رقم 8080.
(¬2) أخرجه مسلم رقم 1628.
(¬3) أخرجه البخاري رقم 5870.
المجلد
العرض
86%
تسللي / 396