روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الخامس: التّعلُّم والتّعليم:
قال: نعم، قال: فنظر بعضنا إلى بعض، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قد علمت لم نظر بعضكم إلى بعض، إن الشيخ يملك نفسه» (¬1).
5.تعليمه - صلى الله عليه وسلم - بالحوار والمساءلة:
كان من أبرز أساليبه - صلى الله عليه وسلم - التعليم الحوار والمساءلة؛ لإثارة انتباه السامعين وتشويق نفوسهم إلى الجواب، وحَضَّهم على إعمال الفِكر للجواب؛ ليكون جواب النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا لم يستطيعوا الإجابة أقرب إلى الفهم وأوقع في النفس.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمساً، ما تقول: ذلك يبقي من درنه، قالوا: لا يبقي من درنه شيئاً، قال: فذلك مثل الصلوات الخمس، يمحو الله به الخطايا» (¬2).
6.تعليمه - صلى الله عليه وسلم - بالمحادثة والموازنة العقلية:
ومن أساليبه - صلى الله عليه وسلم - في التعليم أنه كان يسلك في بعض الأحيان سبيل
المحاكمة العقلية على طريقة السؤال والاستجواب؛ لقلع الباطل من نفس مستحسنة، أو لترسيخ الحق في قلب مُستبعِدِه أو مستغربه.
فعن أبي سعيد - رضي الله عنه -، قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أضحى أو فطر إلى المصلى، فمر على النساء، فقال: يا معشر النساء تصدقن، فإني أريتكن أكثر
¬__________
(¬1) في مسند أحمد11: 351، وفي سنده ابن لهيعة، وهو حسن الحديث، كما في الرسول المعلم ص85.
(¬2) في صحيح البخاري1: 112، وصحيح مسلم1: 462.
5.تعليمه - صلى الله عليه وسلم - بالحوار والمساءلة:
كان من أبرز أساليبه - صلى الله عليه وسلم - التعليم الحوار والمساءلة؛ لإثارة انتباه السامعين وتشويق نفوسهم إلى الجواب، وحَضَّهم على إعمال الفِكر للجواب؛ ليكون جواب النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا لم يستطيعوا الإجابة أقرب إلى الفهم وأوقع في النفس.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمساً، ما تقول: ذلك يبقي من درنه، قالوا: لا يبقي من درنه شيئاً، قال: فذلك مثل الصلوات الخمس، يمحو الله به الخطايا» (¬2).
6.تعليمه - صلى الله عليه وسلم - بالمحادثة والموازنة العقلية:
ومن أساليبه - صلى الله عليه وسلم - في التعليم أنه كان يسلك في بعض الأحيان سبيل
المحاكمة العقلية على طريقة السؤال والاستجواب؛ لقلع الباطل من نفس مستحسنة، أو لترسيخ الحق في قلب مُستبعِدِه أو مستغربه.
فعن أبي سعيد - رضي الله عنه -، قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أضحى أو فطر إلى المصلى، فمر على النساء، فقال: يا معشر النساء تصدقن، فإني أريتكن أكثر
¬__________
(¬1) في مسند أحمد11: 351، وفي سنده ابن لهيعة، وهو حسن الحديث، كما في الرسول المعلم ص85.
(¬2) في صحيح البخاري1: 112، وصحيح مسلم1: 462.