روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الخامس: التّعلُّم والتّعليم:
7.استغلالُ أوقاته في العلم درساً وتدريساً ومطالعة وتأليفاً، فيصرف الأوقات إلى التحصيل: أنه إذا مَلَّ من علم اشتغل بآخر (¬1).
8.برمجة أوقاته اليومية والأسبوعية والشهرية والسنوية في طلب العلم؛ فعلى حسب حاجته للعلوم والمعارف الحياتية له.
9.الاهتمام بالعلم والحرص عليه والحبّ له، فينبغي للطالب أن يكون مُهتماً كلَّ الاهتمام بالعلم، ومُعتنياً تمام العناية به، فبقدر اهتمامه وعنايته بالعلم يبلغ به إلى أرقى الدرجات وأعلاها، وقد سُئِلَ أحدُ العلماء أو الحكماء ما السبب الذي يُنال به العلم، قال: «بالحرص عليه يُتَّبع، وبالحبّ له يُستمع، وبالفراغ له يَجتمع» (¬2).
10.الجدُّ والهمّة، فإن الإنسان يطير بهما إلى شواهق الكمالات، وأن لا يؤخر شغلَ يوم إلى غد، فإن لكلِّ يوم مشاغل (¬3).
11.اختيار معلّم ناصح، نقي الحسب، كريم العرق، لا يلابس الدنيا بحيث تشغله عن دينه، وإن اقتضى الأمر أن يسافرَ في طلب هذا الأستاذ إلى أقصى البلاد، قال محمد بن سلمة - رضي الله عنه -: «أول ما يُذكر من المرء أستاذه فإن كان جليلاً جَلَّ قدره» (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: المفتاح1: 23، والكشف1: 46.
(¬2) ينظر: جامع بيان العلم1: 102.
(¬3) ينظر: الكشف1: 48.
(¬4) ينظر: المفتاح1: 24.
8.برمجة أوقاته اليومية والأسبوعية والشهرية والسنوية في طلب العلم؛ فعلى حسب حاجته للعلوم والمعارف الحياتية له.
9.الاهتمام بالعلم والحرص عليه والحبّ له، فينبغي للطالب أن يكون مُهتماً كلَّ الاهتمام بالعلم، ومُعتنياً تمام العناية به، فبقدر اهتمامه وعنايته بالعلم يبلغ به إلى أرقى الدرجات وأعلاها، وقد سُئِلَ أحدُ العلماء أو الحكماء ما السبب الذي يُنال به العلم، قال: «بالحرص عليه يُتَّبع، وبالحبّ له يُستمع، وبالفراغ له يَجتمع» (¬2).
10.الجدُّ والهمّة، فإن الإنسان يطير بهما إلى شواهق الكمالات، وأن لا يؤخر شغلَ يوم إلى غد، فإن لكلِّ يوم مشاغل (¬3).
11.اختيار معلّم ناصح، نقي الحسب، كريم العرق، لا يلابس الدنيا بحيث تشغله عن دينه، وإن اقتضى الأمر أن يسافرَ في طلب هذا الأستاذ إلى أقصى البلاد، قال محمد بن سلمة - رضي الله عنه -: «أول ما يُذكر من المرء أستاذه فإن كان جليلاً جَلَّ قدره» (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: المفتاح1: 23، والكشف1: 46.
(¬2) ينظر: جامع بيان العلم1: 102.
(¬3) ينظر: الكشف1: 48.
(¬4) ينظر: المفتاح1: 24.