روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الخامس: التّعلُّم والتّعليم:
فإنه يشتت الذهن ويبعثر الخاطر، ويربك الطالب، ويضعف التقوى بتناقض الأقوال؛ لا سيما ممّن يرجّح ويجتهد بين آراء المجتهد رغم أنه لا يفهم عباراتهم، ولا يدرك مراميهم، ولم يدرس ولم يتعلّم على طرقهم وأساتذتهم فيرجِّح من غير مرجِّح، ويجتهد في غير محلّ الاجتهاد، فالويل كل الويل لمَن كان حاله هكذا.
18.التدرج في قراءة العلم من الابتداء إلى التوسّط إلى الانتهاء وهكذا، فكما لا يجوز عرض اختلاف المذهب للمبتدئين حتى يضبطوا العلوم ويتمكنوا من أصولها وضوابطها، فينبغي أيضاً التدرج معهم في مسائل كلّ علم، فينتقل معهم من مرحلة إلى أخرى على حسب ما يقتضيه الحال (¬1).
19.أن العلومَ الآلية لا توسع فيها الأنظار؛ وذلك لأن العلومَ المتداولة على صنفين: علومٌ مقصودة بالذات: كالشرعيات والحكميات. وعلومٌ هي آلة ووسيلة لهذه العلوم كالعربية والمنطق. وأمّا المقاصد: فلا حرج في توسعة الكلام فيها وتفريع المسائل واستكشاف الأدلة، فإن ذلك يزيد طالبها تَمَكّناً في ملكته. (¬2).
20.ضبط ما قرأه مستوعباً لمسائله من مبادئه إلى نهايته بتفهّم واستثبات بالحجج، وأن يقصدَ فيه الكتب الجيدة (¬3)، ففي كلِّ علم يوجد كتب معتمدةٌ
¬__________
(¬1) ينظر: ترتيب العلوم ص197.
(¬2) ينظر: الكشف 1: 50.
(¬3) ينظر: الكشف 1: 48.
18.التدرج في قراءة العلم من الابتداء إلى التوسّط إلى الانتهاء وهكذا، فكما لا يجوز عرض اختلاف المذهب للمبتدئين حتى يضبطوا العلوم ويتمكنوا من أصولها وضوابطها، فينبغي أيضاً التدرج معهم في مسائل كلّ علم، فينتقل معهم من مرحلة إلى أخرى على حسب ما يقتضيه الحال (¬1).
19.أن العلومَ الآلية لا توسع فيها الأنظار؛ وذلك لأن العلومَ المتداولة على صنفين: علومٌ مقصودة بالذات: كالشرعيات والحكميات. وعلومٌ هي آلة ووسيلة لهذه العلوم كالعربية والمنطق. وأمّا المقاصد: فلا حرج في توسعة الكلام فيها وتفريع المسائل واستكشاف الأدلة، فإن ذلك يزيد طالبها تَمَكّناً في ملكته. (¬2).
20.ضبط ما قرأه مستوعباً لمسائله من مبادئه إلى نهايته بتفهّم واستثبات بالحجج، وأن يقصدَ فيه الكتب الجيدة (¬3)، ففي كلِّ علم يوجد كتب معتمدةٌ
¬__________
(¬1) ينظر: ترتيب العلوم ص197.
(¬2) ينظر: الكشف 1: 50.
(¬3) ينظر: الكشف 1: 48.