روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: الكذب:
وبالتالي لا يكون الكذب خاصاً بالثلاثة المذكورة في الحديث؛ لأنها تشتمل على علّةٍ، وهي ما دعا إليه غرضٌ صحيحٌ في درءِ مفسدةٍ أو جلب منفعة معتدٍّ بها، فمتى وُجدت هذه العِلّة جاز الكذب فيه، ومما ألحقوا بهذه الثلاثة:
1.دفع ظلم الظالم: كمن أخفى مسلماً عن ظالم يريد ظلمه أو أخفى ماله، وسئل عنه وجب الكذب بإخفائه، وكذا نظائره.
2.إحياء الحق، كما في خيار البلوغ للصغيرة التي زوجها غير أبيها وجدها تقول لزوجها في النهار: بلغت الآن وفسخت النكاح مع أنها بلغت بالليل، فأبيح لإحياء حقها.
3.الوعد والوعيد الكاذبان للصبي إذ لم يرغب في الكتب وأعرض، فيجوز لمصلحة تعلمه.
4.الإنكار لسر الغير؛ لئلا يفشي سرّه الذي أودع عنده؛ لأنّ صدور الأحرار قبور الأسرار.
5.معصية نفسه؛ وذلك لأن إظهار المعصية معصية أخرى.
6.إنكار جنايته على غيره لتطييب قلب المجني عليه.
7.إخفاء ماله ومال أخيه عن الظالم.
8.إنكاره محبّة بعض نسائه أكثر من الأخرى.
9.تزيين كلامه لأخيه عند اعتذاره إليه.
1.دفع ظلم الظالم: كمن أخفى مسلماً عن ظالم يريد ظلمه أو أخفى ماله، وسئل عنه وجب الكذب بإخفائه، وكذا نظائره.
2.إحياء الحق، كما في خيار البلوغ للصغيرة التي زوجها غير أبيها وجدها تقول لزوجها في النهار: بلغت الآن وفسخت النكاح مع أنها بلغت بالليل، فأبيح لإحياء حقها.
3.الوعد والوعيد الكاذبان للصبي إذ لم يرغب في الكتب وأعرض، فيجوز لمصلحة تعلمه.
4.الإنكار لسر الغير؛ لئلا يفشي سرّه الذي أودع عنده؛ لأنّ صدور الأحرار قبور الأسرار.
5.معصية نفسه؛ وذلك لأن إظهار المعصية معصية أخرى.
6.إنكار جنايته على غيره لتطييب قلب المجني عليه.
7.إخفاء ماله ومال أخيه عن الظالم.
8.إنكاره محبّة بعض نسائه أكثر من الأخرى.
9.تزيين كلامه لأخيه عند اعتذاره إليه.