روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: الكذب:
الغموس من الأيمان التي لا كفارة فيها» (¬1).
أما اليمين اللغو: وهو الحلف على ماض كذباً ظناً؛ بأن يحلف على أمر في الماضي أو الحال، وهو يظن أنَّه كذلك، وليس كذلك، بأن قال: والله فعلت كذلك، وما فعل، وهو يظن أنَّه فعل، أو رأى شخصاً من بعيد فقال: والله إنَّه لزيد، يظنّه زيداً، وهو ليس كذلك (¬2)، فكل هذا لغو؛ لأنَّه لا اعتبار به.
وحكمها:
أنَّه لا إثم فيها؛ قال - جل جلاله -: {لاَّ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِيَ أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ} البقرة: (225).
ومن دلائل قبحه:
كان من علامات فساد الزمان، فعن عمر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أحسنوا إلى أصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم يفشو الكذب، حتى يحلف الرجل على اليمين ولم يستحلف ويشهد ولم يستشهد» (¬3).
¬__________
(¬1) ينظر: فتح باب العناية 2: 249، وغيره.
(¬2) ينظر: حاشية التبيين 3: 107 وغيره.
(¬3) أخرجه الترمذي وصحَّحه والنسائي في الكبرى، كما في المغني3: 139.
أما اليمين اللغو: وهو الحلف على ماض كذباً ظناً؛ بأن يحلف على أمر في الماضي أو الحال، وهو يظن أنَّه كذلك، وليس كذلك، بأن قال: والله فعلت كذلك، وما فعل، وهو يظن أنَّه فعل، أو رأى شخصاً من بعيد فقال: والله إنَّه لزيد، يظنّه زيداً، وهو ليس كذلك (¬2)، فكل هذا لغو؛ لأنَّه لا اعتبار به.
وحكمها:
أنَّه لا إثم فيها؛ قال - جل جلاله -: {لاَّ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِيَ أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ} البقرة: (225).
ومن دلائل قبحه:
كان من علامات فساد الزمان، فعن عمر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أحسنوا إلى أصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم يفشو الكذب، حتى يحلف الرجل على اليمين ولم يستحلف ويشهد ولم يستشهد» (¬3).
¬__________
(¬1) ينظر: فتح باب العناية 2: 249، وغيره.
(¬2) ينظر: حاشية التبيين 3: 107 وغيره.
(¬3) أخرجه الترمذي وصحَّحه والنسائي في الكبرى، كما في المغني3: 139.