روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: الكذب:
وكان له الأثر السيء على القلب، فعن عبد الله بن أُنيس، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما حلف حالفٌ بالله، فأدخل فيها مثل جناح بعوضة إلا كانت نكتةً في قلبه إلى يوم القيامة» (¬1).
وكان سبيلاً للفجور، فعن عبد الرحمن بن شبل، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن التجار هم الفجار، فقيل: يا رسول الله أليس قد أحلّ الله البيع؟ قال: نعم، ولكنهم يحلفون فيأثمون، ويحدثون فيكذبون» (¬2).
وكان سبباً للحرمان تكليم الله تعالى في الآخرة، فعن أبي ذر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ثلاثة نفر لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يوم الْقِيَامَةِ ولا يَنْظُرُ إليهم الْمَنَّانُ بِعَطِيَّتِهِ
والمنفِقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْفَاجِرِ والمسبل إزاره» (¬3).
وكان طريقاً لنيل غضب الله تعالى، فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن حَلَفَ على يَمِينٍ بِإِثْمٍ لِيَقْتَطِعَ بِها مالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بغير حَقٍّ لَقِيَ اللَّهَ تعالى وهو عليه غضبان» (¬4).
¬__________
(¬1) أخرجه الترمذي والحاكم وصحح إسناده، وفيه: «وثلاثة يشنؤهم الله التاجر أو البائع الحلاف» أخرجه أحمد، واللفظ له، وفيه ابن الأحمس ولا يعرف حاله، ورواه هو والنسائي بلفظ آخر بإسناد جيد، وللنسائي من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -: «أربعة يبغضهم الله البياع الحلاف» الحديث وإسناده جي، كما في المغني3: 139.
(¬2) أخرجه أحمد والبيهقي والحاكم وقال: صحيح الإسناد، كما في المغني3: 139.
(¬3) أخرجه مسلم، كما في المغني3: 139.
(¬4) أخرجه البخاري ومسلم، كما في المغني3: 139.
وكان سبيلاً للفجور، فعن عبد الرحمن بن شبل، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن التجار هم الفجار، فقيل: يا رسول الله أليس قد أحلّ الله البيع؟ قال: نعم، ولكنهم يحلفون فيأثمون، ويحدثون فيكذبون» (¬2).
وكان سبباً للحرمان تكليم الله تعالى في الآخرة، فعن أبي ذر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ثلاثة نفر لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يوم الْقِيَامَةِ ولا يَنْظُرُ إليهم الْمَنَّانُ بِعَطِيَّتِهِ
والمنفِقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْفَاجِرِ والمسبل إزاره» (¬3).
وكان طريقاً لنيل غضب الله تعالى، فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن حَلَفَ على يَمِينٍ بِإِثْمٍ لِيَقْتَطِعَ بِها مالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بغير حَقٍّ لَقِيَ اللَّهَ تعالى وهو عليه غضبان» (¬4).
¬__________
(¬1) أخرجه الترمذي والحاكم وصحح إسناده، وفيه: «وثلاثة يشنؤهم الله التاجر أو البائع الحلاف» أخرجه أحمد، واللفظ له، وفيه ابن الأحمس ولا يعرف حاله، ورواه هو والنسائي بلفظ آخر بإسناد جيد، وللنسائي من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -: «أربعة يبغضهم الله البياع الحلاف» الحديث وإسناده جي، كما في المغني3: 139.
(¬2) أخرجه أحمد والبيهقي والحاكم وقال: صحيح الإسناد، كما في المغني3: 139.
(¬3) أخرجه مسلم، كما في المغني3: 139.
(¬4) أخرجه البخاري ومسلم، كما في المغني3: 139.