روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الرّابع: بذاءة اللسان:
ومن صورها:
1.ألفاظ الوقاع من نحو الذكر والفرج وما يتعلَّقُ بِه، وأكثر الفحش يجري فيها، فإن لأهل الفسادِ عباراتٍ صرِيحَةً فاحشةً يستعملونها فيه، وأهل الصَّلَاحِ يتحاشونَ عنها، بل يكنون عنها، ويدلّون عليها بالرموز، فيذكرون ما يقربها، ويتعلق بها، قال ابن عبَّاس - رضي الله عنهم -: «إنّ الله حي كريمٌ يعفو ويَكْنُو، كَنَّى باللَّمسِ عن الجماع».
2.التعبير عن قضاء الحاجة من البول والغائط، فلا يستعمل لفظ
التغوط والخراء وغيرهما، فينبغي الكناية عنها بقضاء الحاجة.
3.التعبير عن النساء، فيُستحسن في العادة الكناية عن النِّساء، فلا يُقال قالت زوجتك: كذا بل يقال قيل في الحجرة أو من وراء الستر أو قالت أم الأولاد، فالتَّلطفُ في هذه الألفاظ محمودٌ، والتَّصريحُ فيها يفضي إلى الفحش.
4.التعبير عن عيوب يستحيا منها، فلا ينبغي أن يُعبَّر عنها بصريح لفظها كالبرص والقرع والبواسير، بل يقال: العارض الذي يشكوه وما يجري مجراه، فالتصريح بذلك داخل في الفحش، وجميع ذلك من آفات اللسان (¬1).
¬__________
(¬1) ينظر: الإحياء في علوم الدين3: 122.
1.ألفاظ الوقاع من نحو الذكر والفرج وما يتعلَّقُ بِه، وأكثر الفحش يجري فيها، فإن لأهل الفسادِ عباراتٍ صرِيحَةً فاحشةً يستعملونها فيه، وأهل الصَّلَاحِ يتحاشونَ عنها، بل يكنون عنها، ويدلّون عليها بالرموز، فيذكرون ما يقربها، ويتعلق بها، قال ابن عبَّاس - رضي الله عنهم -: «إنّ الله حي كريمٌ يعفو ويَكْنُو، كَنَّى باللَّمسِ عن الجماع».
2.التعبير عن قضاء الحاجة من البول والغائط، فلا يستعمل لفظ
التغوط والخراء وغيرهما، فينبغي الكناية عنها بقضاء الحاجة.
3.التعبير عن النساء، فيُستحسن في العادة الكناية عن النِّساء، فلا يُقال قالت زوجتك: كذا بل يقال قيل في الحجرة أو من وراء الستر أو قالت أم الأولاد، فالتَّلطفُ في هذه الألفاظ محمودٌ، والتَّصريحُ فيها يفضي إلى الفحش.
4.التعبير عن عيوب يستحيا منها، فلا ينبغي أن يُعبَّر عنها بصريح لفظها كالبرص والقرع والبواسير، بل يقال: العارض الذي يشكوه وما يجري مجراه، فالتصريح بذلك داخل في الفحش، وجميع ذلك من آفات اللسان (¬1).
¬__________
(¬1) ينظر: الإحياء في علوم الدين3: 122.