روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الخامس: الغناء وأمثاله:
«أجمعت الأمة على تحريم النياحة، والدُّعاء بدعوى الجاهلية، والدُّعاء بالويل والثبور عند المصيبة»، فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ليس منا من لطم الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية» (¬1).
ب. نغماتها وتأثيرها في تهييج الحزن والبكاء وملازمة الكآبة والحزن.
ج. الحزن على ما فات، قال تعالى: {لِكَيْلاَ تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ} [الحديد:23].
ولو كان حزن الإنسان على تقصيره في أمر دينه، وبكاؤه على خطاياه والبكاء والتباكي لكان ممدوحاً (¬2).
* الآفة السّابعة عشرة: الشِّعر المذموم:
وهو شعر الغزل والبطالة، وهو ما فيه وصف النساء وحال المحبّ مع المحبوب أو مع عذاله من الوصل والهجر واللوعة والغرام ونحو ذلك (¬3).
وحكمه:
الكراهة إن كان فيه ما لا يحلّ من وصف للذكور والمرأة المعيّنة الحيّة، ووصف الخمر المهيج إليها، والحانات والهجاء لمسلم أو ذمي إذا أراد المتكلّم هجاءه، لا إذا أراد إنشاد الشعر للاستشهاد به أو ليعلم فصاحته وبلاغته.
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري2: 81.
(¬2) ينظر: الإحياء2: 276.
(¬3) ينظر: رد المحتار 1: 45 عن الريحانة للشهاب الخفاجي.
ب. نغماتها وتأثيرها في تهييج الحزن والبكاء وملازمة الكآبة والحزن.
ج. الحزن على ما فات، قال تعالى: {لِكَيْلاَ تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ} [الحديد:23].
ولو كان حزن الإنسان على تقصيره في أمر دينه، وبكاؤه على خطاياه والبكاء والتباكي لكان ممدوحاً (¬2).
* الآفة السّابعة عشرة: الشِّعر المذموم:
وهو شعر الغزل والبطالة، وهو ما فيه وصف النساء وحال المحبّ مع المحبوب أو مع عذاله من الوصل والهجر واللوعة والغرام ونحو ذلك (¬3).
وحكمه:
الكراهة إن كان فيه ما لا يحلّ من وصف للذكور والمرأة المعيّنة الحيّة، ووصف الخمر المهيج إليها، والحانات والهجاء لمسلم أو ذمي إذا أراد المتكلّم هجاءه، لا إذا أراد إنشاد الشعر للاستشهاد به أو ليعلم فصاحته وبلاغته.
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري2: 81.
(¬2) ينظر: الإحياء2: 276.
(¬3) ينظر: رد المحتار 1: 45 عن الريحانة للشهاب الخفاجي.