روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب السّابع: السّؤال الفاسد:
وكانت المسألة سبباً في كدح وجه الرجل وجرحه حتى لا يبقى له وجه، فعن سمرة - رضي الله عنه -، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «المسائل كدوح يكدح بها الرجل وجهه، فمَن شاء أبقى على وجهه، ومَن شاء ترك، إلا أن يسأل الرجل ذا سلطان، أو في أمر لا يجد منه بدا» (¬1): أي أن جميع المسائل سبب لكدوح الوجه وجروحه يوم القيامة، إلا مسألة الذي هو مصرف بيت المال حقه منه، ومسألة رجل في حق أمر لا بد منه لاضطراره (¬2).
وكان السؤال يستكثر به من حجارة جهنم المحماة عليه، فن عليٍّ - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن سأل مسألة عن ظهر غنى استكثر بها من رضف جهنم قالوا: ما ظهر غنى؟ قال: عشاء ليلة» (¬3).
وكان السؤال دالاً عدم المروءة إن لم يكن أهلاً له، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الصدقة لا تحل لغني ولا لذي مرة سوي» (¬4).
* الآفة الثالثة والعشرون: سؤال العوام عن دقائق العقائد:
وهو سؤال العوام عن كنه ذات الله تعالى وصفاته وكلامه، وعن الحروف أهي قديمة أم محدثة، وعن قضاء الله وقدره.
¬__________
(¬1) في سنن أبي داود2: 119، وسنن النسائي الكبرى3: 80، وصحيح ابن حبان5: 100.
(¬2) ينظر: بريقة محمودية3: 225.
(¬3) في مسند أحمد2: 408، والمعجم الأوسط7: 132، وقال المقدسي في الأحاديث المختارة2: 147: إسناده حسن.
(¬4) في صحيح ابن حبان8: 84، ومسند أحمد14: 483.
وكان السؤال يستكثر به من حجارة جهنم المحماة عليه، فن عليٍّ - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن سأل مسألة عن ظهر غنى استكثر بها من رضف جهنم قالوا: ما ظهر غنى؟ قال: عشاء ليلة» (¬3).
وكان السؤال دالاً عدم المروءة إن لم يكن أهلاً له، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الصدقة لا تحل لغني ولا لذي مرة سوي» (¬4).
* الآفة الثالثة والعشرون: سؤال العوام عن دقائق العقائد:
وهو سؤال العوام عن كنه ذات الله تعالى وصفاته وكلامه، وعن الحروف أهي قديمة أم محدثة، وعن قضاء الله وقدره.
¬__________
(¬1) في سنن أبي داود2: 119، وسنن النسائي الكبرى3: 80، وصحيح ابن حبان5: 100.
(¬2) ينظر: بريقة محمودية3: 225.
(¬3) في مسند أحمد2: 408، والمعجم الأوسط7: 132، وقال المقدسي في الأحاديث المختارة2: 147: إسناده حسن.
(¬4) في صحيح ابن حبان8: 84، ومسند أحمد14: 483.