روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب السّابع: السّؤال الفاسد:
وحكمه:
يكره فيما نفع فيه للسائل ولا حاجة له به أو يخالف الأدب أو يلحق مضرّة بالسائل وفتنة أو يكون للتسلية.
ومن دلائل قبحه:
ما كان كونه سبباً لهلاك الأمم وضياعها، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ذروني ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم ما نهيتكم عنه، فاجتنبوه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم» (¬1).
وكان النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يغضب من كثرة السُّؤال، والسُّؤال فيما لا نفع فيه، فعن أبي موسى - رضي الله عنه -، قال: «سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أشياء كرهها، فلما أكثر عليه غضب، ثم قال للناس: سلوني عما شئتم قال رجل: من أبي؟ قال: أبوك حذافة، فقام آخر، فقال: من أبي يا رسول الله؟ فقال: أبوك سالم مولى شيبة، فلما رأى عمر - رضي الله عنه - ما في وجهه قال: يا رسول الله، إنا نتوب إلى الله تعالى» (¬2).
وكانت كثرة السؤال من المنهيات الشرعية؛ لما فيه من البلاء والفتنة، فعن المغيرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن القِيلِ وَالْقَالِ وَإِضَاعَةِ الْمَالِ وكثرة السؤال» (¬3).
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري ومسلم، كما في المغني3: 108.
(¬2) في صحيح البخاري1: 30.
(¬3) أخرجه البخاري ومسلم، كما في المغني3: 108.
يكره فيما نفع فيه للسائل ولا حاجة له به أو يخالف الأدب أو يلحق مضرّة بالسائل وفتنة أو يكون للتسلية.
ومن دلائل قبحه:
ما كان كونه سبباً لهلاك الأمم وضياعها، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ذروني ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم ما نهيتكم عنه، فاجتنبوه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم» (¬1).
وكان النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يغضب من كثرة السُّؤال، والسُّؤال فيما لا نفع فيه، فعن أبي موسى - رضي الله عنه -، قال: «سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أشياء كرهها، فلما أكثر عليه غضب، ثم قال للناس: سلوني عما شئتم قال رجل: من أبي؟ قال: أبوك حذافة، فقام آخر، فقال: من أبي يا رسول الله؟ فقال: أبوك سالم مولى شيبة، فلما رأى عمر - رضي الله عنه - ما في وجهه قال: يا رسول الله، إنا نتوب إلى الله تعالى» (¬2).
وكانت كثرة السؤال من المنهيات الشرعية؛ لما فيه من البلاء والفتنة، فعن المغيرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن القِيلِ وَالْقَالِ وَإِضَاعَةِ الْمَالِ وكثرة السؤال» (¬3).
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري ومسلم، كما في المغني3: 108.
(¬2) في صحيح البخاري1: 30.
(¬3) أخرجه البخاري ومسلم، كما في المغني3: 108.