اجتماع الجيوش الإسلامية - ت المعتق - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
[قَوْلُ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى]
" قَوْلُ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ": قَالَ إِمَامُ الْأَئِمَّةِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ: " الْجَهْمِيَّةُ إِنَّمَا يُحَاوِلُونَ أَنْ يَقُولُوا لَيْسَ فِي السَّمَاءِ شَيْءٌ قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ وَهَذَا الَّذِي كَانَتِ الْجَهْمِيَّةُ يُحَاوِلُونَهُ قَدْ صَرَّحَ بِهِ الْمُتَأَخِّرُونَ مِنْهُمْ وَكَانَ ظُهُورُ السُّنَّةِ وَكَثْرَةُ الْأَئِمَّةِ فِي عَصْرِ أُولَئِكَ يَحُولُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ التَّصْرِيحِ بِهِ فَلَمَّا بَعُدَ الْعَهْدُ وَخَفِيَتِ السُّنَّةُ وَانْقَرَضَتِ الْأَئِمَّةُ صَرَّحَتِ الْجَهْمِيَّةُ النُّفَاةُ بِمَا كَانَ سَلَفُهُمْ يُحَاوِلُونَهُ وَلَا يَتَمَكَّنُونَ مِنْ إِظْهَارِهِ.
[قَوْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ]
" قَوْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ": قَالَ مَعْدَانُ: سَأَلْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ [الحديد: ٤] قَالَ: عَلْمُهُ. ذَكَرَهُ أَبُو عُمَرَ.
" قَوْلُ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ": قَالَ إِمَامُ الْأَئِمَّةِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ: " الْجَهْمِيَّةُ إِنَّمَا يُحَاوِلُونَ أَنْ يَقُولُوا لَيْسَ فِي السَّمَاءِ شَيْءٌ قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ وَهَذَا الَّذِي كَانَتِ الْجَهْمِيَّةُ يُحَاوِلُونَهُ قَدْ صَرَّحَ بِهِ الْمُتَأَخِّرُونَ مِنْهُمْ وَكَانَ ظُهُورُ السُّنَّةِ وَكَثْرَةُ الْأَئِمَّةِ فِي عَصْرِ أُولَئِكَ يَحُولُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ التَّصْرِيحِ بِهِ فَلَمَّا بَعُدَ الْعَهْدُ وَخَفِيَتِ السُّنَّةُ وَانْقَرَضَتِ الْأَئِمَّةُ صَرَّحَتِ الْجَهْمِيَّةُ النُّفَاةُ بِمَا كَانَ سَلَفُهُمْ يُحَاوِلُونَهُ وَلَا يَتَمَكَّنُونَ مِنْ إِظْهَارِهِ.
[قَوْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ]
" قَوْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ": قَالَ مَعْدَانُ: سَأَلْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ [الحديد: ٤] قَالَ: عَلْمُهُ. ذَكَرَهُ أَبُو عُمَرَ.
136