اجتماع الجيوش الإسلامية - ت المعتق - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
[قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵄]
: ذَكَرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِي كِتَابِ السُّنَّةِ مِنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ﵁ قَالَ: «تَفَكَّرُوا فِي كُلِّ شَيْءٍ وَلَا تَفَكَّرُوا فِي ذَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ بَيْنَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ إِلَى الْكُرْسِيِّ سَبْعَةَ آلَافِ نُورٍ وَهُوَ فَوْقُ ذَلِكَ»، وَفِي مُسْنَدِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ وَكِتَابِ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الدَّارِمِيِّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّهُ حَدَّثَهُ ذَكْوَانُ قَالَا: اسْتَأْذَنَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵁ عَلَى عَائِشَةَ ﵂ وَهِيَ تَمُوتُ فَقَالَ لَهَا: كُنْتِ أَحَبَّ نِسَاءِ النَّبِيِّ ﷺ، وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُحِبُّ إِلَّا طَيِّبًا، وَأَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَكِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ جَاءَ بِهَا الرُّوحُ الْأَمِينُ فَأَصْبَحَ لَيْسَ مَسْجِدٌ مِنْ مَسَاجِدِ اللَّهِ يُذْكَرُ فِيهِ اللَّهُ
: ذَكَرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِي كِتَابِ السُّنَّةِ مِنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ﵁ قَالَ: «تَفَكَّرُوا فِي كُلِّ شَيْءٍ وَلَا تَفَكَّرُوا فِي ذَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ بَيْنَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ إِلَى الْكُرْسِيِّ سَبْعَةَ آلَافِ نُورٍ وَهُوَ فَوْقُ ذَلِكَ»، وَفِي مُسْنَدِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ وَكِتَابِ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الدَّارِمِيِّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّهُ حَدَّثَهُ ذَكْوَانُ قَالَا: اسْتَأْذَنَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵁ عَلَى عَائِشَةَ ﵂ وَهِيَ تَمُوتُ فَقَالَ لَهَا: كُنْتِ أَحَبَّ نِسَاءِ النَّبِيِّ ﷺ، وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُحِبُّ إِلَّا طَيِّبًا، وَأَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَكِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ جَاءَ بِهَا الرُّوحُ الْأَمِينُ فَأَصْبَحَ لَيْسَ مَسْجِدٌ مِنْ مَسَاجِدِ اللَّهِ يُذْكَرُ فِيهِ اللَّهُ
123