اجتماع الجيوش الإسلامية - ت المعتق - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
بْنُ أَنَسٍ وَغَيْرُهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ، وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﵌ قَالَ: «إِنَّ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ مَسِيرَةَ كَذَا وَكَذَا، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ: وَفَوْقَ ذَلِكَ الْعَرْشِ، وَاللَّهُ تَعَالَى فَوْقَ ذَلِكَ»، نُؤْمِنُ بِذَلِكَ وَنَتَلَقَّاهُ بِالْقَبُولِ مِنْ غَيْرِ رَدٍّ وَلَا تَعْطِيلٍ وَلَا تَشْبِيهٍ وَلَا تَأْوِيلٍ وَلَا نَتَعَرَّضُ لَهُ بِكَيْفٍ. وَلَمَّا سُئِلَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ﵁ فَقِيلَ لَهُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه: ٥] كَيْفَ اسْتَوَى؟ فَقَالَ: الِاسْتِوَاءُ غَيْرُ مَجْهُولٍ، وَالْكَيْفُ غَيْرُ مَعْقُولٍ، وَالْإِيمَانُ بِهِ وَاجِبٌ، وَالسُّؤَالُ عَنْهُ بِدْعَةٌ، ثُمَّ أُمِرَ بِالرَّجُلِ فَأُخْرِجَ.
[قَوْلُ إِمَامِ الشَّافِعِيَّةِ فِي وَقْتِهِ أَبِي حَامِدٍ أَحْمَدَ الْإِسْفَرَايِينِيِّ]
(قَوْلُ إِمَامِ الشَّافِعِيَّةِ فِي وَقْتِهِ): - بَلْ هُوَ الشَّافِعِيُّ الثَّانِي - أَبِي حَامِدٍ أَحْمَدَ الْإِسْفَرَايِينِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى كَانَ مِنْ كِبَارِ أَئِمَّةِ السُّنَّةِ الْمُثْبِتِينَ لِلصِّفَاتِ قَالَ: مَذْهَبِي وَمَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَجَمِيعِ عُلَمَاءِ الْأَمْصَارِ أَنَّ الْقُرْآنَ كَلَامُ اللَّهِ لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ، وَمَنْ قَالَ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ وَأَنَّ جِبْرَائِيلَ ﵇ سَمِعَهُ مِنَ اللَّهِ ﷿ (وَحَمَلَهُ إِلَى مُحَمَّدٍ ﵌) وَسَمِعَهُ النَّبِيُّ ﵌ مِنْ جِبْرَائِيلَ ﵇ وَسَمِعَهُ الصَّحَابَةُ ﵃ مِنْ مُحَمَّدٍ ﵌ وَأَنَّ كُلَّ حَرْفٍ مِنْهُ كَالْبَاءِ وَالتَّاءِ كَلَامُ اللَّهِ ﷿ لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ، ذَكَرَهُ فِي كِتَابِهِ فِي أُصُولِ الْفِقْهِ ذَكَرَهُ عَنْهُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي كِتَابٍ فِي الْأَجْوِبَةِ الْمِصْرِيَّةِ، قَالَ شَيْخُنَا ﵀: وَكَانَ الشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ يُصَرِّحُ بِمُخَالَفَةِ الْقَاضِي أَبِي بَكْرٍ بْنِ الطَّيِّبِ فِي مَسْأَلَةِ الْقُرْآنِ.
[قَوْلُ إِمَامِ الشَّافِعِيَّةِ فِي وَقْتِهِ أَبِي حَامِدٍ أَحْمَدَ الْإِسْفَرَايِينِيِّ]
(قَوْلُ إِمَامِ الشَّافِعِيَّةِ فِي وَقْتِهِ): - بَلْ هُوَ الشَّافِعِيُّ الثَّانِي - أَبِي حَامِدٍ أَحْمَدَ الْإِسْفَرَايِينِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى كَانَ مِنْ كِبَارِ أَئِمَّةِ السُّنَّةِ الْمُثْبِتِينَ لِلصِّفَاتِ قَالَ: مَذْهَبِي وَمَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَجَمِيعِ عُلَمَاءِ الْأَمْصَارِ أَنَّ الْقُرْآنَ كَلَامُ اللَّهِ لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ، وَمَنْ قَالَ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ وَأَنَّ جِبْرَائِيلَ ﵇ سَمِعَهُ مِنَ اللَّهِ ﷿ (وَحَمَلَهُ إِلَى مُحَمَّدٍ ﵌) وَسَمِعَهُ النَّبِيُّ ﵌ مِنْ جِبْرَائِيلَ ﵇ وَسَمِعَهُ الصَّحَابَةُ ﵃ مِنْ مُحَمَّدٍ ﵌ وَأَنَّ كُلَّ حَرْفٍ مِنْهُ كَالْبَاءِ وَالتَّاءِ كَلَامُ اللَّهِ ﷿ لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ، ذَكَرَهُ فِي كِتَابِهِ فِي أُصُولِ الْفِقْهِ ذَكَرَهُ عَنْهُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي كِتَابٍ فِي الْأَجْوِبَةِ الْمِصْرِيَّةِ، قَالَ شَيْخُنَا ﵀: وَكَانَ الشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ يُصَرِّحُ بِمُخَالَفَةِ الْقَاضِي أَبِي بَكْرٍ بْنِ الطَّيِّبِ فِي مَسْأَلَةِ الْقُرْآنِ.
192