اجتماع الجيوش الإسلامية - ت المعتق - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
الْقُدَمَاءِ وَأَنْبَاءِ الْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ وَالْقُرُونِ الْخَالِيَةِ اتَّضَحَتْ لَهُ هَذِهِ الْمَعَانِي وَاسْتَحْكَمَتْ لَهُ هَذِهِ الْمَبَانِي ثُمَّ قَرَّرَ الْعُلُوَّ وَسَاقَ شُبَهَ النُّفَاةِ وَنَقَضَهَا نَقْضَ مَنْ يَقْلَعُ غُرُوسَهَا كُلَّ الْقَلْعِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
[قَوْلُ شُعَرَاءِ الْإِسْلَامِ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ]
[قَوْلُ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ]
[قَوْلُ شُعَرَاءِ الْإِسْلَامِ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ]
(قَوْلُ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ): شَاعِرِ رَسُولِ اللَّهِ ﵌ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْحَافِظُ: صَحَّ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ «عَنْ حَسَّانَ أَنَّهُ أَنْشَدَ النَّبِيَّ ﵌ شِعْرًا:
شَهِدْتُ بِإِذْنِ اللَّهِ أَنَّ مُحَمَّدًا ... رَسُولُ الَّذِي فَوْقَ السَّمَاوَاتِ مِنْ عَلُ
وَأَنَّ أَبَا يَحْيَى وَيَحْيَى كِلَاهُمَا ... لَهُ عَمَلٌ مِنْ رَبِّهِ مُتَقَبَّلُ
وَأَنَّ أَخَا الْأَحْقَافِ إِذْ قَامَ فِيهِمُ ... يَقُولُ بِذَاتِ اللَّهِ فِيهِمْ وَيَعْدِلُ
فَقَالَ النَّبِيُّ ﵌: وَأَنَا أَشْهَدُ»، وَقَالَ حَسَّانُ أَيْضًا فِي قَصِيدَتِهِ الدَّالِيَّةِ فِي مَدْحِ رَسُولِ اللَّهِ ﵌ شِعْرًا:
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَرْسَلَ عَبْدَهُ ... بِبُرْهَانِهِ وَاللَّهُ أَعْلَى وَأَمْجَدُ
[قَوْلُ شُعَرَاءِ الْإِسْلَامِ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ]
[قَوْلُ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ]
[قَوْلُ شُعَرَاءِ الْإِسْلَامِ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ]
(قَوْلُ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ): شَاعِرِ رَسُولِ اللَّهِ ﵌ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْحَافِظُ: صَحَّ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ «عَنْ حَسَّانَ أَنَّهُ أَنْشَدَ النَّبِيَّ ﵌ شِعْرًا:
شَهِدْتُ بِإِذْنِ اللَّهِ أَنَّ مُحَمَّدًا ... رَسُولُ الَّذِي فَوْقَ السَّمَاوَاتِ مِنْ عَلُ
وَأَنَّ أَبَا يَحْيَى وَيَحْيَى كِلَاهُمَا ... لَهُ عَمَلٌ مِنْ رَبِّهِ مُتَقَبَّلُ
وَأَنَّ أَخَا الْأَحْقَافِ إِذْ قَامَ فِيهِمُ ... يَقُولُ بِذَاتِ اللَّهِ فِيهِمْ وَيَعْدِلُ
فَقَالَ النَّبِيُّ ﵌: وَأَنَا أَشْهَدُ»، وَقَالَ حَسَّانُ أَيْضًا فِي قَصِيدَتِهِ الدَّالِيَّةِ فِي مَدْحِ رَسُولِ اللَّهِ ﵌ شِعْرًا:
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَرْسَلَ عَبْدَهُ ... بِبُرْهَانِهِ وَاللَّهُ أَعْلَى وَأَمْجَدُ
307