اجتماع الجيوش الإسلامية - ت المعتق - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
[قَوْلُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ إِمَامِ أَهْلِ الْمَشْرِقِ، نَظِيرِ أَحْمَدَ رَحِمَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى]
قَالَ حَرْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْكِرْمَانِيُّ صَاحِبُ أَحْمَدَ: قُلْتُ لِإِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ قَوْلُ اللَّهِ ﷿: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ [المجادلة: ٧] كَيْفَ تَقُولُ (فِيهِ)؟ قَالَ: حَيْثُ مَا كُنْتَ فَهُوَ أَقْرَبُ إِلَيْكَ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ وَهُوَ بَائِنٌ مِنْ خَلْقِهِ. . . ثُمَّ قَالَ: وَأَعْلَى شَيْءٍ فِي ذَلِكَ وَأَبْيَنُهُ قَوْلُ اللَّهِ ﷿: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه: ٥] .
(وَقَالَ الْخَلَّالُ) فِي كِتَابِ السُّنَّةِ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرْوَزِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ النَّيْسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْخَفَّافُ قَالَ: قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ قَالَ اللَّهُ ﷿: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه: ٥] إِجْمَاعُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّهُ فَوْقَ الْعَرْشِ اسْتَوَى وَيَعْلَمُ كُلَّ شَيْءٍ أَسْفَلَ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ وَفِي قُعُورِ الْبِحَارِ. . . وَرُءُوسِ الْجِبَالِ، وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ، وَفِي كُلِّ مَوْضِعٍ كَمَا يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا دُونُ الْعَرْشِ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا وَلَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا
قَالَ حَرْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْكِرْمَانِيُّ صَاحِبُ أَحْمَدَ: قُلْتُ لِإِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ قَوْلُ اللَّهِ ﷿: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ [المجادلة: ٧] كَيْفَ تَقُولُ (فِيهِ)؟ قَالَ: حَيْثُ مَا كُنْتَ فَهُوَ أَقْرَبُ إِلَيْكَ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ وَهُوَ بَائِنٌ مِنْ خَلْقِهِ. . . ثُمَّ قَالَ: وَأَعْلَى شَيْءٍ فِي ذَلِكَ وَأَبْيَنُهُ قَوْلُ اللَّهِ ﷿: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه: ٥] .
(وَقَالَ الْخَلَّالُ) فِي كِتَابِ السُّنَّةِ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرْوَزِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ النَّيْسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْخَفَّافُ قَالَ: قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ قَالَ اللَّهُ ﷿: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه: ٥] إِجْمَاعُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّهُ فَوْقَ الْعَرْشِ اسْتَوَى وَيَعْلَمُ كُلَّ شَيْءٍ أَسْفَلَ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ وَفِي قُعُورِ الْبِحَارِ. . . وَرُءُوسِ الْجِبَالِ، وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ، وَفِي كُلِّ مَوْضِعٍ كَمَا يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا دُونُ الْعَرْشِ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا وَلَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا
226