جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
الْملك من أَحْكَام الْبشر فالملائكة رسل الله فِي خلقه وَأمره يتصرفون بأَمْره لَا بِأَمْر الْبشر وَبِهَذَا خرج الْجَواب عَن كل دَلِيل فِيهِ صَلَاة الْمَلَائِكَة
وَأما قَوْلكُم إِن الله يُصَلِّي على الْمُؤمنِينَ وعَلى معلم النَّاس الْخَيْر
جَوَابه أَنه فِي غير مَحل النزاع وَكَيف يَصح قِيَاس فعل العَبْد على فعل الرب وَصَلَاة العَبْد دُعَاء وَطلب وَصَلَاة الله على عَبده لَيست دُعَاء وَإِنَّمَا هِيَ إكرام وتعظيم ومحبة وثناء وَأَيْنَ هَذَا من صَلَاة العَبْد
وَأما دليلكم الْعَاشِر وَهُوَ حَدِيث مَالك بن يخَامر وَفِيه صَلَاة النَّبِي ﷺ على أبي بكر وَعمر وَمن مَعَهُمَا فَجَوَابه من وُجُوه
أَحدهَا أَنه لَا علم لنا بِصِحَّة هَذَا الحَدِيث وَلم تَذكرُوا إِسْنَاده لنَنْظُر فِيهِ
الثَّانِي أَنه مُرْسل
الثَّالِث أَنه فِي غير مَحل النزاع كَمَا تقدم
وَأما دليلكم الْحَادِي عشر أَن ابْن عمر كَانَ يقف على قبر النَّبِي ﷺ فَيصَلي عَلَيْهِ وعَلى أبي بكر وَعمر فَجَوَابه من وُجُوه
أَحدهَا أَن ابْن عبد الْبر قَالَ أنكر الْعلمَاء على يحيى بن يحيى وَمن تَابعه فِي الرِّوَايَة عَن مَالك عَن عبد الله بن دِينَار رَأَيْت ابْن عمر يقف على قبر النَّبِي ﷺ فَيصَلي على النَّبِي ﷺ
وَأما قَوْلكُم إِن الله يُصَلِّي على الْمُؤمنِينَ وعَلى معلم النَّاس الْخَيْر
جَوَابه أَنه فِي غير مَحل النزاع وَكَيف يَصح قِيَاس فعل العَبْد على فعل الرب وَصَلَاة العَبْد دُعَاء وَطلب وَصَلَاة الله على عَبده لَيست دُعَاء وَإِنَّمَا هِيَ إكرام وتعظيم ومحبة وثناء وَأَيْنَ هَذَا من صَلَاة العَبْد
وَأما دليلكم الْعَاشِر وَهُوَ حَدِيث مَالك بن يخَامر وَفِيه صَلَاة النَّبِي ﷺ على أبي بكر وَعمر وَمن مَعَهُمَا فَجَوَابه من وُجُوه
أَحدهَا أَنه لَا علم لنا بِصِحَّة هَذَا الحَدِيث وَلم تَذكرُوا إِسْنَاده لنَنْظُر فِيهِ
الثَّانِي أَنه مُرْسل
الثَّالِث أَنه فِي غير مَحل النزاع كَمَا تقدم
وَأما دليلكم الْحَادِي عشر أَن ابْن عمر كَانَ يقف على قبر النَّبِي ﷺ فَيصَلي عَلَيْهِ وعَلى أبي بكر وَعمر فَجَوَابه من وُجُوه
أَحدهَا أَن ابْن عبد الْبر قَالَ أنكر الْعلمَاء على يحيى بن يحيى وَمن تَابعه فِي الرِّوَايَة عَن مَالك عَن عبد الله بن دِينَار رَأَيْت ابْن عمر يقف على قبر النَّبِي ﷺ فَيصَلي على النَّبِي ﷺ
478