روضة القضاة وطريق النجاة - علي بن محمد بن أحمد، أبو القاسم الرحبيّ المعروف بابن السِّمناني
أمتي ما حدثت به نفوسها ما لم تقل أو تفعل".
٦٣٤١/ ولا خلاف أن سائر العقود والإقرارات لا تثبت بالنية وحدها، ودون معنى ينضم إليها.
فصل
قوله كلي وأشربي منتويًا بنية الطلاق
٦٣٤٢/ وأن قال لها كلي وأشربي ونوى الطلاق لم يكن طلاقًا.
٦٣٤٣/ وقال الشافعي يكون طلاقًا.
٦٣٤٤/ لأن ذلك ليس من ألفاظ الطلاق كما لو قال الحمد لله.
فصل
إن دخلت الدار فأنت طالق
٦٣٤٥/ ولو قال لها، أن دخلت الدار فأنت طالق، مفتوحة، فالطلاق واقع قبل الدخول.
٦٣٤٦/ وأن كانت (أن) مكسورة لم يقع الطلاق حتى تدخل الدار.
٦٣٤١/ ولا خلاف أن سائر العقود والإقرارات لا تثبت بالنية وحدها، ودون معنى ينضم إليها.
فصل
قوله كلي وأشربي منتويًا بنية الطلاق
٦٣٤٢/ وأن قال لها كلي وأشربي ونوى الطلاق لم يكن طلاقًا.
٦٣٤٣/ وقال الشافعي يكون طلاقًا.
٦٣٤٤/ لأن ذلك ليس من ألفاظ الطلاق كما لو قال الحمد لله.
فصل
إن دخلت الدار فأنت طالق
٦٣٤٥/ ولو قال لها، أن دخلت الدار فأنت طالق، مفتوحة، فالطلاق واقع قبل الدخول.
٦٣٤٦/ وأن كانت (أن) مكسورة لم يقع الطلاق حتى تدخل الدار.
978