اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين - اللهيميد

سليمان بن محمد اللهيميد
شرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
م/ ثُمَّ يُكَبِّرُ لِلرُّكُوعِ.

أي: بعد فراغه من القراءة يركع مكبرًا، ﴿رافعًا يديه﴾ وهذا هو الموضع الثاني الذي ترفع به الأيدي، وهو عند الركوع لحديث ابن عمر الذي سبق: (أن النبي -ﷺ- كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة وإذا كبر للركوع …).
(ويكبر) هذه تكبيرات الانتقال، وهي واجبة، وفي الحديث عن أبي هريرة قال: (كان النبي -ﷺ- يكبر في كل خفض
ورفع). متفق عليه
ولحديث أبي هريرة -﵁- أيضًا قال: (كان النبي -ﷺ- يكبر إلى الصلاة ويكبر إذا ركع …). متفق عليه
وقوله (ثم يكبر للركوع) يعني أن التكبير يكون في أثناء الهوى، فلا يكبر وهو قائم، ولا يكبر وهو راكع، لأن التكبير ذكر الانتقال، وذكر الانتقال يكون بين الركنين، يعني بين الركن الذي انتقل عنه والركن الذي انتقل إليه.
وقوله (ثم) عبر المصنف بـ (ثم) لأنها تفيد الترتيب والتراخي، فيدل على أنه يسكت سكتة بقدر ما يتراد إليه نفسه، لأنه -ﷺ- كان إذا فرغ من القراءة سكت سكتة.
ثم ذكر المصنف الركوع الموافق للسنة ما جمع صفات، فقال:
184
المجلد
العرض
22%
الصفحة
184
(تسللي: 184)