شرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
كتاب الحج
لغة: القصد، يقال حج كذا بمعنى قصد.
واصطلاحًا: التعبد لله بأداء المناسك على صفة مخصوصة في وقت مخصوص.
م/ وَالأَصْلُ فِيهِ قُولُهُ تَعَالَى: (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ البَيتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلِيهِ سَبِيلًا).
وحكمه واجب بالكتاب والسنة والإجماع:
قال تعالى (وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ).
وعن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله -ﷺ- (بني الإسلام على خمس: وذكر منها: حج البيت من استطاع إليه سبيلًا).
وأجمعت الأمة على وجوبه، وأجمعت الأمة على كفر من جحد وجوبه.
واختلفوا فيمن تركه تهاونًا وكسلًا هل يكفر أم لا على قولين:
القول الأول: أنه يكفر.
وهذا مذهب ابن عمر وسعيد بن جبير وهو أحد القولين عن ابن عباس.
واستدلوا بقوله تعالى (.. ومن كفر ..) والكفر هنا الكفر الأكبر.
ولحديث علي. قال: قال -ﷺ- (من ملك زادًا وراحلة فلم يحج، مات يهوديًا أو نصرانيًا) رواه الترمذي وهو ضعيف.
القول الثاني: أنه لا يكفر.
وهذا مذهب جمهور العلماء، وهو الصحيح.
وأما الجواب عن الآية (ومن كفر) قالوا: من قال إن الحج ليس بفرض فهذا هو الكافر، وقيل: أي من زعم بأنه مخير بين الفعل والترك فهذا هو الكافر.
وهو واجب في العمر مرة واحدة:
قال النووي: أجمعوا على أنه لا يجب الحج ولا العمرة في عمر الإنسان إلا مرة واحدة إلا أن ينذر فيجب الوفاء بالنذر بشرطه.
لحديث أبي هريرة -﵁- قال (خطبنا رسول الله -ﷺ- فقال: يا أيها الناس إن الله قد فرض عليكم الحج فحجوا: فقال رجل: أكل عام يا رسول الله؟ فسكت رسول الله -ﷺ- حتى قالها ثلاثًا: فقال النبي -ﷺ-: لو قلت نعم لوجبت ولما استطعتم) رواه مسلم، وفي رواية: (الحج مرة، وما زاد فهو تطوع).
وفضله عظيم وأجره كبير:
عن أبي هريرة -﵁- قال: قال رسول الله -ﷺ- (والحج المبرور ليس جزاء إلا الجنة) متفق عليه.
• قال العلماء: الحج المبرور هو الذي جمع أوصافًا، أن يكون خالصًا لله - وأن يجتنب المحظور - وأن يكون بمال حلال.
وعنه قال: قال رسول الله -ﷺ- (من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه) متفق عليه
[فلم يرفث] أي الجماع ومقدماته، [ولم يفسق] الفسوق: جميع أنواع المعاصي من قول أو فعل.
• لو اقتصر الحاج على الواجبات دون المستحبات مع تركه المحرمات والمكروهات فهل يكون حجه مبرورًا؟ الجواب: نعم، لكن يزداد برًا بفعل المستحبات.
• اختلف العلماء فيما إذا حج بمال حرام، فجمهور العلماء أن ذلك يجزئ وهو غير مبرور.
لغة: القصد، يقال حج كذا بمعنى قصد.
واصطلاحًا: التعبد لله بأداء المناسك على صفة مخصوصة في وقت مخصوص.
م/ وَالأَصْلُ فِيهِ قُولُهُ تَعَالَى: (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ البَيتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلِيهِ سَبِيلًا).
وحكمه واجب بالكتاب والسنة والإجماع:
قال تعالى (وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ).
وعن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله -ﷺ- (بني الإسلام على خمس: وذكر منها: حج البيت من استطاع إليه سبيلًا).
وأجمعت الأمة على وجوبه، وأجمعت الأمة على كفر من جحد وجوبه.
واختلفوا فيمن تركه تهاونًا وكسلًا هل يكفر أم لا على قولين:
القول الأول: أنه يكفر.
وهذا مذهب ابن عمر وسعيد بن جبير وهو أحد القولين عن ابن عباس.
واستدلوا بقوله تعالى (.. ومن كفر ..) والكفر هنا الكفر الأكبر.
ولحديث علي. قال: قال -ﷺ- (من ملك زادًا وراحلة فلم يحج، مات يهوديًا أو نصرانيًا) رواه الترمذي وهو ضعيف.
القول الثاني: أنه لا يكفر.
وهذا مذهب جمهور العلماء، وهو الصحيح.
وأما الجواب عن الآية (ومن كفر) قالوا: من قال إن الحج ليس بفرض فهذا هو الكافر، وقيل: أي من زعم بأنه مخير بين الفعل والترك فهذا هو الكافر.
وهو واجب في العمر مرة واحدة:
قال النووي: أجمعوا على أنه لا يجب الحج ولا العمرة في عمر الإنسان إلا مرة واحدة إلا أن ينذر فيجب الوفاء بالنذر بشرطه.
لحديث أبي هريرة -﵁- قال (خطبنا رسول الله -ﷺ- فقال: يا أيها الناس إن الله قد فرض عليكم الحج فحجوا: فقال رجل: أكل عام يا رسول الله؟ فسكت رسول الله -ﷺ- حتى قالها ثلاثًا: فقال النبي -ﷺ-: لو قلت نعم لوجبت ولما استطعتم) رواه مسلم، وفي رواية: (الحج مرة، وما زاد فهو تطوع).
وفضله عظيم وأجره كبير:
عن أبي هريرة -﵁- قال: قال رسول الله -ﷺ- (والحج المبرور ليس جزاء إلا الجنة) متفق عليه.
• قال العلماء: الحج المبرور هو الذي جمع أوصافًا، أن يكون خالصًا لله - وأن يجتنب المحظور - وأن يكون بمال حلال.
وعنه قال: قال رسول الله -ﷺ- (من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه) متفق عليه
[فلم يرفث] أي الجماع ومقدماته، [ولم يفسق] الفسوق: جميع أنواع المعاصي من قول أو فعل.
• لو اقتصر الحاج على الواجبات دون المستحبات مع تركه المحرمات والمكروهات فهل يكون حجه مبرورًا؟ الجواب: نعم، لكن يزداد برًا بفعل المستحبات.
• اختلف العلماء فيما إذا حج بمال حرام، فجمهور العلماء أن ذلك يجزئ وهو غير مبرور.
488