شرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
م/ وَيَجْعَلُ رَأْسَهُ حِيَالَ ظَهْرِهِ.
أي: أنه يسن للراكع أن يمد ظهره ويجعل رأسه حيال ظهره فلا يرفعه ولا يخفضه.
لحديث عائشة قالت: (كان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوِّبه ولكن بين ذلك). رواه مسلم
لم يشخص: لم يرفعه. ولم يصوِّبه: لم ينزله ويخفضه، ولكن بين ذلك.
وفي حديث ابن عباس قال: (كان رسول الله -ﷺ- إذا ركع بسط ظهره وسواه حتى لو صُبَّ الماء عليه استقر). رواه ابن ماجه
وقال -ﷺ- للمسيء في صلاته: (فإذا ركعت فاجعل راحتيْك على ركبتيك، وامدد ظهرك ومكِّن الركوع). رواه أبو داود
هذا هو الركوع الكامل.
وأما الركوع المجزئ فاختلف العلماء فيه على قولين:
فقيل: أن ينحني بحيث تصل يداه إلى ركبتيه إذا كان وسط الخلقة.
وقيل: أن يكون إلى الركوع المعتدل أقرب منه إلى القيام المعتدل، وهذا أصح.
أي: أنه يسن للراكع أن يمد ظهره ويجعل رأسه حيال ظهره فلا يرفعه ولا يخفضه.
لحديث عائشة قالت: (كان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوِّبه ولكن بين ذلك). رواه مسلم
لم يشخص: لم يرفعه. ولم يصوِّبه: لم ينزله ويخفضه، ولكن بين ذلك.
وفي حديث ابن عباس قال: (كان رسول الله -ﷺ- إذا ركع بسط ظهره وسواه حتى لو صُبَّ الماء عليه استقر). رواه ابن ماجه
وقال -ﷺ- للمسيء في صلاته: (فإذا ركعت فاجعل راحتيْك على ركبتيك، وامدد ظهرك ومكِّن الركوع). رواه أبو داود
هذا هو الركوع الكامل.
وأما الركوع المجزئ فاختلف العلماء فيه على قولين:
فقيل: أن ينحني بحيث تصل يداه إلى ركبتيه إذا كان وسط الخلقة.
وقيل: أن يكون إلى الركوع المعتدل أقرب منه إلى القيام المعتدل، وهذا أصح.
186