شرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
م/ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، إِنْ كَانَ إِمَامًَا أَوْ مُنْفَرِدًَا.
أي: يقول الإمام والمنفرد سمع الله لمن حمده، [سمع الله] أي استجاب لمن حمده.
• وقوله (إن كان إمامًا ومنفردًا) هذا دليل على أن الإمام وكذلك المنفرد يجمع بين التسميع والتحميد، أما المأموم فلا يجمع بين التسميع والتحميد وإنما يقتصر على التحميد، وما ذهب إليه المؤلف هو مذهب الحنابلة، لحديث أبي هريرة قال: قال -ﷺ- (إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا ربنا ولك الحمد) متفق عليه.
وذهب الشافعي إلى أن المأموم كذلك يجمع بين التسميع والتحميد لفعل النبي -ﷺ- كما في حديث أَبِي هُرَيْرَةَ -﵃- قَالَ (كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ -ﷺ- إِذَا قَامَ إِلَى اَلصَّلَاةِ يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ، ثُمَّ يَقُولُ: "سَمِعَ اَللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ" حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ مِنْ اَلرُّكُوعِ، ثُمَّ يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ: "رَبَّنَا وَلَكَ اَلْحَمْدُ" ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَهْوِي سَاجِدًا ........) متفق عليه. وقد قال -ﷺ-
(صلوا كما رأيتموني أصلي) رواه البخاري، والراجح ما ذكره المصنف - ﵀ - ويكون فعل النبي -ﷺ- عام مخصوص منه المأموم.
أي: يقول الإمام والمنفرد سمع الله لمن حمده، [سمع الله] أي استجاب لمن حمده.
• وقوله (إن كان إمامًا ومنفردًا) هذا دليل على أن الإمام وكذلك المنفرد يجمع بين التسميع والتحميد، أما المأموم فلا يجمع بين التسميع والتحميد وإنما يقتصر على التحميد، وما ذهب إليه المؤلف هو مذهب الحنابلة، لحديث أبي هريرة قال: قال -ﷺ- (إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا ربنا ولك الحمد) متفق عليه.
وذهب الشافعي إلى أن المأموم كذلك يجمع بين التسميع والتحميد لفعل النبي -ﷺ- كما في حديث أَبِي هُرَيْرَةَ -﵃- قَالَ (كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ -ﷺ- إِذَا قَامَ إِلَى اَلصَّلَاةِ يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ، ثُمَّ يَقُولُ: "سَمِعَ اَللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ" حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ مِنْ اَلرُّكُوعِ، ثُمَّ يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ: "رَبَّنَا وَلَكَ اَلْحَمْدُ" ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَهْوِي سَاجِدًا ........) متفق عليه. وقد قال -ﷺ-
(صلوا كما رأيتموني أصلي) رواه البخاري، والراجح ما ذكره المصنف - ﵀ - ويكون فعل النبي -ﷺ- عام مخصوص منه المأموم.
190