شرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
م/ بلا أذان ولا إقامة.
أي: لا يشرع لصلاة العيد أذان ولا إقامة.
لحديث جابر بن عبد الله قال: (شهدت مع رسول الله -ﷺ- يوم العيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بلا أذان ولا إقامة) متفق عليه
وعن جابر بن سمرة قال: (صليت مع رسول الله -ﷺ- العيد غير مرة ولا مرتين، بلا أذان ولا إقامة) رواه مسلم
قال في المغني: "لا نعلم في هذا خلافًا ممن يعتد به".
• واختلف العلماء: هل ينادى لها: الصلاة جامعة؟ على قولين: قيل: ينادى لها بالصلاة جامعة، وهذا مذهب الشافعية والحنابلة، قياسًا على الكسوف، وقيل: لا يشرع ذلك بل هو بدعة، وهذا مذهب المالكية.
لأن العيد وقع في عهد النبي -ﷺ- مرات كثيرة ولم يكن ينادى لها، وأي شيء وقع في عهد النبي -ﷺ- ولم يفعله فتركه سنة.
وأما قول أصحاب القول الأول: قياسًا على الكسوف، فهذا قياس خطأ، لأن الكسوف يأتي بغتة من غير أن يشعر الناس، بخلاف العيد.
أي: لا يشرع لصلاة العيد أذان ولا إقامة.
لحديث جابر بن عبد الله قال: (شهدت مع رسول الله -ﷺ- يوم العيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بلا أذان ولا إقامة) متفق عليه
وعن جابر بن سمرة قال: (صليت مع رسول الله -ﷺ- العيد غير مرة ولا مرتين، بلا أذان ولا إقامة) رواه مسلم
قال في المغني: "لا نعلم في هذا خلافًا ممن يعتد به".
• واختلف العلماء: هل ينادى لها: الصلاة جامعة؟ على قولين: قيل: ينادى لها بالصلاة جامعة، وهذا مذهب الشافعية والحنابلة، قياسًا على الكسوف، وقيل: لا يشرع ذلك بل هو بدعة، وهذا مذهب المالكية.
لأن العيد وقع في عهد النبي -ﷺ- مرات كثيرة ولم يكن ينادى لها، وأي شيء وقع في عهد النبي -ﷺ- ولم يفعله فتركه سنة.
وأما قول أصحاب القول الأول: قياسًا على الكسوف، فهذا قياس خطأ، لأن الكسوف يأتي بغتة من غير أن يشعر الناس، بخلاف العيد.
347