اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين - اللهيميد

سليمان بن محمد اللهيميد
شرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
م/ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ اَلتَّرْوِيَةِ تَوَجَّهُوا إِلَى مِنًى فَأَهَلُّوا بِالْحَجِّ.

[يوم التروية] هو اليوم الثامن من ذي الحجة. قال النووي: "وسمي بذلك لأن الناس كانوا يتروون فيه من الماء، أي يحملونه معهم من مكة إلى عرفات ليستعملوه في الشرب وغيره" [توجهوا إلى منى] توجهوا من الأبطح، لأن النبي -ﷺ- نزل هناك.
في هذا اليوم يسن للمحلين الإحرام بالحج، عن جابر -﵁- أن النبي -ﷺ- قال لأصحابه (أقيموا حلالًا حتى إذا كان يوم التروية فأهلوا بالحج) متفق عليه.
• أنه يسن للمحلين بمكة أن يدفعوا إلى منى في اليوم الثامن.
• أن أعمال الحج تبتدئ من اليوم الثامن.
• أن الإنسان يحرم يوم التروية من مكانه.
وقد قال بعض الفقهاء: أنه يحرم من الحرم تحت الميزاب، وهذا غلط وبدعة، فلم يفعله النبي -ﷺ-، ولا عهد عن أحد من الصحابة أنه فعله.
• يسن أن يفعل الحاج عند إحرامه هذا ما يفعله عند الإحرام من الميقات من الغسل والتنظف والتجرد من المخيط ويهل بالحج بعدها قائلًا: لبيك حجًا.
عن جابر -﵁- قال: (أمرنا رسول الله -ﷺ- لما أحللنا أن نحرم إذا توجهنا إلى منى فأهللنا بالأبطح) رواه مسلم.
وإنما أهلوا من الأبطح لأنه مكان نزولهم. (والأبطح: هو مسيل فيه دقاق الحصى يقع شرقي مكة، فأحرم النبي -ﷺ- في هذا المكان ومعه أصحابه قبل الزوال، ثم توجهوا إلى منى وكان ذلك يوم الخميس.
519
المجلد
العرض
61%
الصفحة
519
(تسللي: 519)