شرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
م/ وَلَيَالِي أَيَّامِ اَلتَّشْرِيقِ بِمِنًى.
أي: ومن واجبات الحج المبيت بمنى ليالي التشريق.
لحديث اِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا (أَنَّ اَلْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ -﵁- اِسْتَأْذَنَ رَسُولَ اَللَّهِ -ﷺ- أَنْ يَبِيتَ بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنًى، مِنْ أَجْلِ سِقَايَتِهِ، فَأَذِنَ لَهُ) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
فالعباس استأذن رسول الله -ﷺ- فأذن له، ولو لم يكن واجبًا ما احتاج إلى الاستئذان.
• المراد بالمبيت: الإقامة بمنى أكثر الليل.
• رخص النبي -ﷺ- في عدم المبيت في منى لصاحب سقاية الحاج ولرعاة الإبل، كما في حديث عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ -﵁- (أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ -ﷺ- أَرْخَصَ لِرُعَاة اَلْإِبِلِ فِي اَلْبَيْتُوتَةِ عَنْ مِنًى، يَرْمُونَ يَوْمَ اَلنَّحْرِ، ثُمَّ يَرْمُونَ اَلْغَدِ لِيَوْمَيْنِ، ثُمَّ يَرْمُونَ يَوْمَ اَلنَّفْرِ) رَوَاهُ اَلْخَمْسَةُ، وَصَحَّحَهُ اَلتِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ.
• هل يعذر لغير هؤلاء؟
قال الشيخ محمد بن عثيمين ﵀: " ومثل ذلك في وقتنا الحاضر رجال المرور، والأمن، ومن ذلك الأطباء، فإنه يسمح لهم في ترك المبيت، فكل من يشتغل بمصلحة عامة يعذر في ترك المبيت قياسًا على السقاية والرعاية ".
أي: ومن واجبات الحج المبيت بمنى ليالي التشريق.
لحديث اِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا (أَنَّ اَلْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ -﵁- اِسْتَأْذَنَ رَسُولَ اَللَّهِ -ﷺ- أَنْ يَبِيتَ بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنًى، مِنْ أَجْلِ سِقَايَتِهِ، فَأَذِنَ لَهُ) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
فالعباس استأذن رسول الله -ﷺ- فأذن له، ولو لم يكن واجبًا ما احتاج إلى الاستئذان.
• المراد بالمبيت: الإقامة بمنى أكثر الليل.
• رخص النبي -ﷺ- في عدم المبيت في منى لصاحب سقاية الحاج ولرعاة الإبل، كما في حديث عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ -﵁- (أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ -ﷺ- أَرْخَصَ لِرُعَاة اَلْإِبِلِ فِي اَلْبَيْتُوتَةِ عَنْ مِنًى، يَرْمُونَ يَوْمَ اَلنَّحْرِ، ثُمَّ يَرْمُونَ اَلْغَدِ لِيَوْمَيْنِ، ثُمَّ يَرْمُونَ يَوْمَ اَلنَّفْرِ) رَوَاهُ اَلْخَمْسَةُ، وَصَحَّحَهُ اَلتِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ.
• هل يعذر لغير هؤلاء؟
قال الشيخ محمد بن عثيمين ﵀: " ومثل ذلك في وقتنا الحاضر رجال المرور، والأمن، ومن ذلك الأطباء، فإنه يسمح لهم في ترك المبيت، فكل من يشتغل بمصلحة عامة يعذر في ترك المبيت قياسًا على السقاية والرعاية ".
548