شرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
م/ وَيُخَيَّرُ مَنْ يُرِيدُ اَلْإِحْرَامِ بَيْنَ اَلتَّمَتُّعِ -وَهُوَ أَفْضَلُ- وَالْقِرَانِ وَالْإِفْرَادِ.
أي: أن الحاج يخير بين هذه الأنساك الثلاثة.
قال ابن قدامة: " أجمع أهل العلم على جواز الإحرام بأي الأنساك الثلاثة ".
واختلفوا في الأفضل على أقوال:
فقيل: القران أفضل.
وهذا قول الثوري وأبو حنيفة وإسحاق، ورجحه النووي والمزني. قالوا:
إن الله اختاره لنبيه -ﷺ-، حيث أن النبي حج قارنًا، وما كان الله ليختار لنبيه إلا الأفضل.
وقيل: التمتع أفضل.
وهذا مذهب الحنابلة.
لقول النبي -ﷺ-: (لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي ولجعلتها عمرة). متفق عليه
فهو -ﷺ- تأسف على فواته، وأمر أصحابه أن يفعلوه.
ولأن النبي -ﷺ- أمر أصحابه لما طافوا بالبيت أن يحلوا بالبيت ويجعلوها عمرة.
وقيل: التمتع أفضل الأنساك إلا لمن ساق الهدي فإن القران في حقه أفضل.
وهذا اختيار شيخ الإسلام وهو الراجح.
أي: أن الحاج يخير بين هذه الأنساك الثلاثة.
قال ابن قدامة: " أجمع أهل العلم على جواز الإحرام بأي الأنساك الثلاثة ".
واختلفوا في الأفضل على أقوال:
فقيل: القران أفضل.
وهذا قول الثوري وأبو حنيفة وإسحاق، ورجحه النووي والمزني. قالوا:
إن الله اختاره لنبيه -ﷺ-، حيث أن النبي حج قارنًا، وما كان الله ليختار لنبيه إلا الأفضل.
وقيل: التمتع أفضل.
وهذا مذهب الحنابلة.
لقول النبي -ﷺ-: (لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي ولجعلتها عمرة). متفق عليه
فهو -ﷺ- تأسف على فواته، وأمر أصحابه أن يفعلوه.
ولأن النبي -ﷺ- أمر أصحابه لما طافوا بالبيت أن يحلوا بالبيت ويجعلوها عمرة.
وقيل: التمتع أفضل الأنساك إلا لمن ساق الهدي فإن القران في حقه أفضل.
وهذا اختيار شيخ الإسلام وهو الراجح.
553