اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين - اللهيميد

سليمان بن محمد اللهيميد
شرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
م/ كان النبي -ﷺ- يوكلُ في حوائجهِ الخاصة، وحوائج المسلمين المتعلقة به.

أي: أن النبي -ﷺ- فعل الوكالة، وهذا يدل على جوازها.
فمن ذلك: أن النبي -ﷺ- أعطى عروة البارقي دينار ليشتري له به شاة، ففي صحيح البخاري عن عروة بن أبي الجعد (أن النبي -ﷺ- أعطاه دينارًا ليشتري به له شاةً، فاشترى له به شاتين، فباع إحداهما بدينار وجاء بدينار وشاةٍ، فدعا له بالبركة في بيعه، وكان لو اشترى الترابَ لربح فيه) رواه البخاري.
وكتوكيله لعلي في ذبح باقي هديه: ففي صحيح مسلم عن جابر. (أن النبي -ﷺ- نحر ثلاثًا وستين، وأمر عليًا أن يذبح الباقي ..).
وكتوكيله في إقامة الحدود: ففي الصحيحين عن أبي هريرة - في قصة العسيف (الأجير) - قال النبي -ﷺ- (واغدُ يا أنيْس إلى امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها).
وكتوكيله -ﷺ- الصحابة في قبض الزكاة: ففي الصحيحين عن أبي هريرة. قال (بعث رسول الله -ﷺ- عمر على الصدقة .......).
ووكل أبا بكر أن يصلي بالناس في مرض موته -ﷺ-: ففي الصحيحين عن عائشة (أن النبي -ﷺ- قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس) متفق عليه.
ووكل أبا هريرة في حفظ الصدقة: ففي صحيح البخاري عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ -﵁- قَالَ (وَكَّلَنِى رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ، فَأَتَانِى آتٍ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فَأَخَذْتُهُ، وَقُلْتُ وَاللَّهِ لأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-. قَالَ إِنِّى مُحْتَاجٌ .....).
733
المجلد
العرض
86%
الصفحة
733
(تسللي: 733)