تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
ومثله قول الآخر:
١٩٢٧ - فكان مجنّي دون من كنت أتّقي ... ثلاث شخوص كاعبان ومعصر (١)
ومثال الثّاني (٢) قول الشاعر:
١٩٢٨ - ثلاثة أنفس وثلاث ذود ... لقد جار الزّمان على عيالي (٣)
ومثله (٤) قول الآخر:
١٩٢٩ - وقائع في مضر تسعة ... وفي وائل كانت العاشرة (٥)
أوّل (الأبطن) بـ (القبائل)، و(الشّخوص) بـ (الجواري)، فأسقط تاءي (عشرة)، و(ثلاثة)، وأول (الأنفس) بـ (أشخاص)، والوقائع بـ (مشاهد) فأثبت التاء، وقد يكون في المذكور لغتان، فيجوز في عدده وجهان كـ (حال) -
_________
(١) البيت من الطويل، وهو في ديوان عمر بن أبي ربيعة (٩٢)، وترجمته في الشعر والشعراء (٢/ ٥٥٧). ينظر: المقتضب (٢/ ١٤٨)، والمقرب (ص ٦٧)، والتصريح (٢/ ٢٧١، ٢٧٥)، والأشموني (٣/ ٦٢)، والكتاب (٢/ ١٧٤).
ويروى: «فكان نصيري»، والمجن: الترس. يذكر أنه استتر من الرقباء بثلاث نسوة، كاعبان:
والكاعب التي نهد ثديها. ومعصر: وهي التي دخلت في عصر شبابها.
والشاهد فيه: معاملة شخوص معاملة المؤنث؛ لأنه أراد بالشخص المرأة، فجعل لها عدد المؤنث.
(٢) أي تأويل المؤنث بالمذكر.
(٣) البيت من الوافر، وقائله الحطيئة، وهو في ديوانه (ص ٢٠٧) برواية:
ونحن ثلاثة وثلاث ذود ... ...
البيت
وفي الدرر (١/ ٢٠٩) قيل: إنه ثالث أبيات للحطيئة، قالها وكانت معه امرأته أمامة، وابنته مليكة، وكان في سفر فنزل وسرح ذودا ثلاثا، فلما قام للرواح فقد إحداها، والذود من الإبل.
والشاهد: قوله: ثلاث ذود على أنه يجوز إضافة العدد إلى اسم الجمع، وهو هنا ذود، وأنشده سيبويه شاهدا على تأنيث (ثلاثة أنفس) والقياس: ثلاث أنفس؛ لأن النفس مؤنثة.
ينظر: الكتاب (٣/ ٥٦٥)، والخصائص (٢/ ٤١٢)، واللسان مادة «نفس».
(٤) أي تأويل المؤنث بالمذكر.
(٥) البيت من المتقارب، ولم ينسب لقائل معين، ولم أهتد إلى قائله.
والشاهد: في قوله: «وقائع .. تسعة»، وكان ينبغي أن يقال: تسع؛ لأن الوقعة مؤنثة، ولكنه ذهب إلى الأيام والمشاهد؛ لأن من معنى الوقائع -
عند العرب - الأيام، فيقال: هو عالم بأيام العرب، يريد: وقائعها.
ينظر: اللسان: «يوم»، ومعاني القرآن للفراء (١/ ١٢٦)، وشرح التسهيل لابن مالك (٢/ ٣٩٩)، والهمع (٢/ ١٤٩)، والدرر (٢/ ٢٠٤).
ــ
ومثله قول الآخر:
١٩٢٧ - فكان مجنّي دون من كنت أتّقي ... ثلاث شخوص كاعبان ومعصر (١)
ومثال الثّاني (٢) قول الشاعر:
١٩٢٨ - ثلاثة أنفس وثلاث ذود ... لقد جار الزّمان على عيالي (٣)
ومثله (٤) قول الآخر:
١٩٢٩ - وقائع في مضر تسعة ... وفي وائل كانت العاشرة (٥)
أوّل (الأبطن) بـ (القبائل)، و(الشّخوص) بـ (الجواري)، فأسقط تاءي (عشرة)، و(ثلاثة)، وأول (الأنفس) بـ (أشخاص)، والوقائع بـ (مشاهد) فأثبت التاء، وقد يكون في المذكور لغتان، فيجوز في عدده وجهان كـ (حال) -
_________
(١) البيت من الطويل، وهو في ديوان عمر بن أبي ربيعة (٩٢)، وترجمته في الشعر والشعراء (٢/ ٥٥٧). ينظر: المقتضب (٢/ ١٤٨)، والمقرب (ص ٦٧)، والتصريح (٢/ ٢٧١، ٢٧٥)، والأشموني (٣/ ٦٢)، والكتاب (٢/ ١٧٤).
ويروى: «فكان نصيري»، والمجن: الترس. يذكر أنه استتر من الرقباء بثلاث نسوة، كاعبان:
والكاعب التي نهد ثديها. ومعصر: وهي التي دخلت في عصر شبابها.
والشاهد فيه: معاملة شخوص معاملة المؤنث؛ لأنه أراد بالشخص المرأة، فجعل لها عدد المؤنث.
(٢) أي تأويل المؤنث بالمذكر.
(٣) البيت من الوافر، وقائله الحطيئة، وهو في ديوانه (ص ٢٠٧) برواية:
ونحن ثلاثة وثلاث ذود ... ...
البيت
وفي الدرر (١/ ٢٠٩) قيل: إنه ثالث أبيات للحطيئة، قالها وكانت معه امرأته أمامة، وابنته مليكة، وكان في سفر فنزل وسرح ذودا ثلاثا، فلما قام للرواح فقد إحداها، والذود من الإبل.
والشاهد: قوله: ثلاث ذود على أنه يجوز إضافة العدد إلى اسم الجمع، وهو هنا ذود، وأنشده سيبويه شاهدا على تأنيث (ثلاثة أنفس) والقياس: ثلاث أنفس؛ لأن النفس مؤنثة.
ينظر: الكتاب (٣/ ٥٦٥)، والخصائص (٢/ ٤١٢)، واللسان مادة «نفس».
(٤) أي تأويل المؤنث بالمذكر.
(٥) البيت من المتقارب، ولم ينسب لقائل معين، ولم أهتد إلى قائله.
والشاهد: في قوله: «وقائع .. تسعة»، وكان ينبغي أن يقال: تسع؛ لأن الوقعة مؤنثة، ولكنه ذهب إلى الأيام والمشاهد؛ لأن من معنى الوقائع -
عند العرب - الأيام، فيقال: هو عالم بأيام العرب، يريد: وقائعها.
ينظر: اللسان: «يوم»، ومعاني القرآن للفراء (١/ ١٢٦)، وشرح التسهيل لابن مالك (٢/ ٣٩٩)، والهمع (٢/ ١٤٩)، والدرر (٢/ ٢٠٤).
2418