تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش
[حكم الوقف على ما آخره تاء التأنيث]
قال ابن مالك: (فصل: إبدال الهاء من تاء التّأنيث الاسميّة المتحرّك ما قبلها لفظا أو تقديرا في آخر الاسم أعرف من سلامتها، وتاء جمع السّلامة والمحمول عليه بالعكس، وفي «هيهات» و«أولات» و«لات» و«ربّت» و«ثمّت» و«أبت» وجهان، وإن سمّي بها فهي كطلحة على لغة من أبدل، وكعرفات على لغة من لم يبدل).
ــ
الهمزة عند الوقف تسكن، فالهمزة ساكنة عندهم، نقلت إلى حركة ما قبلها، نحو: راس، وبير، وبوس (١)، فيقولون: هذا الكلا، واقرا، وهذه الأكمو، ويوضو، ويهنى.
ثم قال: والوقف بالنقل إلى المتحرك لغة لخمية، يريد أن يقول: إن الوقف بالنقل إلى المتحرك لغة قبيلة لخم، وقد وضحها ابن مالك في الكافية الشافية (٢)، فقال:
ويجوز في لغة لخم الوقف، بنقل الحركة إلى المتحرك، كقول الشاعر:
٤٣٨٥ - من يأتمر للحزم فيما قصده ... تحمد مساعيه ويحمد رشده (٣)
والأصل: قصده بفتح الدال، فنقل حركة الهاء إلى الدال، فضمها، وكذا: رشده.
ومن لغتهم الوقف على هاء الغائبة بحذف الألف، ونقل فتحة الهاء إلى المتحرك قبلها كقول الشاعر:
٤٣٨٦ - فإنّي قد رأيت بأرض قومي ... نوائب، كنت في لخم أخافه (٤)
الشّرح: أشار المصنف (٥) بهذا إلى حكم الوقف على ما آخره تاء تأنيث؛ بأنها تبدل هاء عند الوقف، بشرط أن يتحرك ما قبلها لفظا، أو تقديرا، فلفظا مثل:
فاطمة وطلحة، وتقديرا، مثل: الحياة والفتاة؛ فخرج بـ (التأنيث) من تاء -
_________
(١) شفاء العليل (٣/ ١١٣٢).
(٢) (٤/ ١٩٩٠، ١٩٩١).
(٣) من الرجز بلا نسبة في: الدرر (٦/ ٣٠٤)، والهمع (٢/ ٢٠٨)، وهو شاهد على: نقل الحركة إلى المتحرك.
(٤) البيت من الوافر بلا نسبة في الإنصاف (٢/ ٥٦٨)، والكافية الشافية (٤/ ١٩٩١).
(٥) في التسهيل (ص ٣٣٠).
قال ابن مالك: (فصل: إبدال الهاء من تاء التّأنيث الاسميّة المتحرّك ما قبلها لفظا أو تقديرا في آخر الاسم أعرف من سلامتها، وتاء جمع السّلامة والمحمول عليه بالعكس، وفي «هيهات» و«أولات» و«لات» و«ربّت» و«ثمّت» و«أبت» وجهان، وإن سمّي بها فهي كطلحة على لغة من أبدل، وكعرفات على لغة من لم يبدل).
ــ
الهمزة عند الوقف تسكن، فالهمزة ساكنة عندهم، نقلت إلى حركة ما قبلها، نحو: راس، وبير، وبوس (١)، فيقولون: هذا الكلا، واقرا، وهذه الأكمو، ويوضو، ويهنى.
ثم قال: والوقف بالنقل إلى المتحرك لغة لخمية، يريد أن يقول: إن الوقف بالنقل إلى المتحرك لغة قبيلة لخم، وقد وضحها ابن مالك في الكافية الشافية (٢)، فقال:
ويجوز في لغة لخم الوقف، بنقل الحركة إلى المتحرك، كقول الشاعر:
٤٣٨٥ - من يأتمر للحزم فيما قصده ... تحمد مساعيه ويحمد رشده (٣)
والأصل: قصده بفتح الدال، فنقل حركة الهاء إلى الدال، فضمها، وكذا: رشده.
ومن لغتهم الوقف على هاء الغائبة بحذف الألف، ونقل فتحة الهاء إلى المتحرك قبلها كقول الشاعر:
٤٣٨٦ - فإنّي قد رأيت بأرض قومي ... نوائب، كنت في لخم أخافه (٤)
الشّرح: أشار المصنف (٥) بهذا إلى حكم الوقف على ما آخره تاء تأنيث؛ بأنها تبدل هاء عند الوقف، بشرط أن يتحرك ما قبلها لفظا، أو تقديرا، فلفظا مثل:
فاطمة وطلحة، وتقديرا، مثل: الحياة والفتاة؛ فخرج بـ (التأنيث) من تاء -
_________
(١) شفاء العليل (٣/ ١١٣٢).
(٢) (٤/ ١٩٩٠، ١٩٩١).
(٣) من الرجز بلا نسبة في: الدرر (٦/ ٣٠٤)، والهمع (٢/ ٢٠٨)، وهو شاهد على: نقل الحركة إلى المتحرك.
(٤) البيت من الوافر بلا نسبة في الإنصاف (٢/ ٥٦٨)، والكافية الشافية (٤/ ١٩٩١).
(٥) في التسهيل (ص ٣٣٠).
5297