تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش
[معاني فعّل بالتشديد]
قال ابن مالك: (ومنها «فعّل» وهو للتّعدية، وللتّكثير، وللسّلب، وللتّوجّه، ولجعل الشّيء بمعنى ما صيغ منه، ولاختصار حكايته، ولموافقته «تفعّل» و«فعل» وللإغناء عنهما).
قال ناظر الجيش: قال المصنف (١): «فعّل للتّعدية: كـ «أدّبت الصّبيّ، وعلّمته الخير». وللتكثير: كـ «فتّحت الأبواب» و«فبّحت الغنم» (٢).
وللسلب: كـ «قرّدت البعير» و«حلّمته» و«قذّيت عينه» إذا نزعت عنه القردان (٣)، والحلم (٤)، وأزلت عن عينه القذى (٥).
وللتّوجّه: كـ «شرّق» و«غرّب» و«غوّر» و«كوّف».
ولجعل الشيء بمعنى ما صيغ منه: كـ «عدّلته» و«أمّرته» إذا جعلته عدلا وأميرا، و«فسّقته» و«كفّرته» و«زنّيته» و«جهّلته» إذا نسبته إلى الفسق، والكفر، والزّنا والجهل (٦)، ومنه «بطّنت الثّوب» و«جبّبته» إذا جعلت له بطانة
وجيبا (٧).
_________
(١) شرح التسهيل (٣/ ٤٥١) تحقيق د/ عبد الرحمن السيد ود/ محمد بدوي المختون.
(٢) قال الزمخشري في المفصل (٢٨١): «ومجيئه للتكثير هو الغالب عليه نحو: قطّعت الثياب وغلّقت الأبواب وهو يجوّل ويطوّف أي يكثر الجولان والطّواف، وبرّك النّعم وربّض الشاء وموّت المال ولا يقال للواحد» وقال الرازي في شرحه (٣/ ٤٢٣) (رسالة) «والتكثير على أحد أوجه ثلاثة إما بتكثير المفعول أو بتكثير الفعل، أو بتكثير الفاعل» وقال: «لا يقال: برّك البعير» ولا ربّض الشاة، ولا موّت البعير. وانظر شرح الشافية (١/ ٩٢) والهمع (٢/ ١٦١) وفقه اللغة للثعالبي (ص ٢٩٥).
(٣) القردان: جمع وواحده: القراد، يقال: قرّد بعيرك أي انزع منه القردان، وقرّده انتزع قراده، وهذا فيه معنى السّلب. انظر اللسان (قرد) وشرح المفصل للرازي (٣/ ٤٢٢) (رسالة) وشرح الشافية (١/ ٩٤) والهمع (٢/ ١٦١).
(٤) الحلم: جمع واحده: حلمة وهي الصّغيرة من القردان وقيل الضّخم منها. انظر اللسان (حلم) والهمع (٢/ ١٦١).
(٥) قال الجوهري: «القذى في العين وفي الشّراب ما سقط فيه، وتقول: أقذيت عينه: جعلت فيها القذى، وقذّيتها تقذية أخرجت منها القذى» الصحاح (٦/ ٤٢٦٠) (قذى) واللسان (قذى) وشرح المفصل للرازي (٣/ ٤٢١) (رسالة).
(٦) قال ابن الحاجب: «يرجع معناه إلى التعدية» انظر شرح الشافية للرضي (١/ ٩٤) وشرح السيرافي (٦/ ٩٩).
(٧) انظر اللسان (بطن) و(جيب).
قال ابن مالك: (ومنها «فعّل» وهو للتّعدية، وللتّكثير، وللسّلب، وللتّوجّه، ولجعل الشّيء بمعنى ما صيغ منه، ولاختصار حكايته، ولموافقته «تفعّل» و«فعل» وللإغناء عنهما).
قال ناظر الجيش: قال المصنف (١): «فعّل للتّعدية: كـ «أدّبت الصّبيّ، وعلّمته الخير». وللتكثير: كـ «فتّحت الأبواب» و«فبّحت الغنم» (٢).
وللسلب: كـ «قرّدت البعير» و«حلّمته» و«قذّيت عينه» إذا نزعت عنه القردان (٣)، والحلم (٤)، وأزلت عن عينه القذى (٥).
وللتّوجّه: كـ «شرّق» و«غرّب» و«غوّر» و«كوّف».
ولجعل الشيء بمعنى ما صيغ منه: كـ «عدّلته» و«أمّرته» إذا جعلته عدلا وأميرا، و«فسّقته» و«كفّرته» و«زنّيته» و«جهّلته» إذا نسبته إلى الفسق، والكفر، والزّنا والجهل (٦)، ومنه «بطّنت الثّوب» و«جبّبته» إذا جعلت له بطانة
وجيبا (٧).
_________
(١) شرح التسهيل (٣/ ٤٥١) تحقيق د/ عبد الرحمن السيد ود/ محمد بدوي المختون.
(٢) قال الزمخشري في المفصل (٢٨١): «ومجيئه للتكثير هو الغالب عليه نحو: قطّعت الثياب وغلّقت الأبواب وهو يجوّل ويطوّف أي يكثر الجولان والطّواف، وبرّك النّعم وربّض الشاء وموّت المال ولا يقال للواحد» وقال الرازي في شرحه (٣/ ٤٢٣) (رسالة) «والتكثير على أحد أوجه ثلاثة إما بتكثير المفعول أو بتكثير الفعل، أو بتكثير الفاعل» وقال: «لا يقال: برّك البعير» ولا ربّض الشاة، ولا موّت البعير. وانظر شرح الشافية (١/ ٩٢) والهمع (٢/ ١٦١) وفقه اللغة للثعالبي (ص ٢٩٥).
(٣) القردان: جمع وواحده: القراد، يقال: قرّد بعيرك أي انزع منه القردان، وقرّده انتزع قراده، وهذا فيه معنى السّلب. انظر اللسان (قرد) وشرح المفصل للرازي (٣/ ٤٢٢) (رسالة) وشرح الشافية (١/ ٩٤) والهمع (٢/ ١٦١).
(٤) الحلم: جمع واحده: حلمة وهي الصّغيرة من القردان وقيل الضّخم منها. انظر اللسان (حلم) والهمع (٢/ ١٦١).
(٥) قال الجوهري: «القذى في العين وفي الشّراب ما سقط فيه، وتقول: أقذيت عينه: جعلت فيها القذى، وقذّيتها تقذية أخرجت منها القذى» الصحاح (٦/ ٤٢٦٠) (قذى) واللسان (قذى) وشرح المفصل للرازي (٣/ ٤٢١) (رسالة).
(٦) قال ابن الحاجب: «يرجع معناه إلى التعدية» انظر شرح الشافية للرضي (١/ ٩٤) وشرح السيرافي (٦/ ٩٩).
(٧) انظر اللسان (بطن) و(جيب).
3749