تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش
[معاني تفعّل المزيد بالتاء والتشديد]
قال ابن مالك: (ومنها تفعّل وهو لمطاوعة «فعّل»، وللتّكلّف، والتّجنّب، والصّيرورة، وللتّلبّس بمسمّى ما اشتقّ منه، وللعمل فيه، وللاتّخاذ، ولمواصلة العمل في مهلة، ولموافقة «استفعل»، وموافقة المجرّد، وللإغناء عنه، وعن «فعّل» ولموافقته).
ــ
و«عيّره» بالشّيء، إذا عابه، و«عوّل» عليه، إذا اعتمد عليه» (١).
قال ناظر الجيش: قال المصنف (٢): تفعّل لمطاوعة «فعّل» كثير: كـ «تعلّم» و«تأدّب» و«تهذّب» و«تخلّص» بالنسبة إلى: علّم، وأدّب، وهذّب، وخلّص.
والذي للتكلّف: كـ «تحلّم» و«تسخّى» و«تشجّع» و«تصبّر» إذا تكلّف الحلم والسّخاء والشّجاعة والصّبر (٣).
والذي للتّجنّب: كـ «تأثّم» و«تحوّب» و«تحرّج» و«تهجّد» إذا تجنّب الإثم، والحوب (٤)، والحرج، والهجود (٥).
والذي للصيرورة: كـ «تأيّمت» المرأة إذا صارت أيّما (٦)، و«تكبّد» اللّبن -
_________
(١) انظر اللسان (عول).
(٢) انظر شرح التسهيل (٣/ ٤٥٢).
(٣) انظر شرح المفصل للرازي (٣/ ٤٠٤) (رسالة) ومعنى التكلّف في هذه الأفعال: أنه تعاطى ذلك الفعل لقصد تحصيله. وقال سيبويه في الكتاب (٤/ ٧١): «واذا أراد الرجل أن يدخل نفسه في أمر حتى يضاف إليه ويكون من أهله فإنك تقول: تفعّل وذلك تشجّع وتبصّر، وتحلّم وتجلّد وتمرّأ» وانظر شرح السيرافي (٦/ ١٢٩) وفقه اللغة وأسرار العربية للثعالبي (ص ٢٩٦) وجعله الرضي مما طاوع فعل.
انظر شرح الشافية (١/ ١٠٤، ١٠٥).
(٤) في اللسان (حوب): «قال الزجاج: الحوب: الإثم، والحوب: فعل الرّجل تقول: حاب حوبا كقولك قد خان خونا، وفلان يتحوّب من كذا أي يتأثم، وتحوّب الرّجل تأثّم، قال ابن جني:
تحوّب: ترك الحوب من باب السّلب ونظيره تأثّم أي ترك الإثم» وانظر شرح المفصل للرازي (٣/ ٤٠٨) (رسالة) وشرح الشافية (١/ ١٠٥) وحاشية الصبان (٤/ ٢٤٤).
(٥) في اللسان (هجد): «وتهجّد القوم: استيقظوا للصّلاة أو غيرها» وفي الصحاح (١/ ٥٥٥) (هجد): «هجد وتهجّد أي قام ليلا وهجد وتهجّد أي سهر وهو من الأضداد» انظر شرح المفصل للرازي (٣/ ٤٠٩) (رسالة) والهمع (٢/ ١٦٣).
(٦) يقال: امرأة أيّم وقد تأيّمت إذا كانت بغير زوج انظر اللسان (أيم) والهمع (٢/ ١٦٢) وحاشية الصبان (٤/ ٢٤٤).
قال ابن مالك: (ومنها تفعّل وهو لمطاوعة «فعّل»، وللتّكلّف، والتّجنّب، والصّيرورة، وللتّلبّس بمسمّى ما اشتقّ منه، وللعمل فيه، وللاتّخاذ، ولمواصلة العمل في مهلة، ولموافقة «استفعل»، وموافقة المجرّد، وللإغناء عنه، وعن «فعّل» ولموافقته).
ــ
و«عيّره» بالشّيء، إذا عابه، و«عوّل» عليه، إذا اعتمد عليه» (١).
قال ناظر الجيش: قال المصنف (٢): تفعّل لمطاوعة «فعّل» كثير: كـ «تعلّم» و«تأدّب» و«تهذّب» و«تخلّص» بالنسبة إلى: علّم، وأدّب، وهذّب، وخلّص.
والذي للتكلّف: كـ «تحلّم» و«تسخّى» و«تشجّع» و«تصبّر» إذا تكلّف الحلم والسّخاء والشّجاعة والصّبر (٣).
والذي للتّجنّب: كـ «تأثّم» و«تحوّب» و«تحرّج» و«تهجّد» إذا تجنّب الإثم، والحوب (٤)، والحرج، والهجود (٥).
والذي للصيرورة: كـ «تأيّمت» المرأة إذا صارت أيّما (٦)، و«تكبّد» اللّبن -
_________
(١) انظر اللسان (عول).
(٢) انظر شرح التسهيل (٣/ ٤٥٢).
(٣) انظر شرح المفصل للرازي (٣/ ٤٠٤) (رسالة) ومعنى التكلّف في هذه الأفعال: أنه تعاطى ذلك الفعل لقصد تحصيله. وقال سيبويه في الكتاب (٤/ ٧١): «واذا أراد الرجل أن يدخل نفسه في أمر حتى يضاف إليه ويكون من أهله فإنك تقول: تفعّل وذلك تشجّع وتبصّر، وتحلّم وتجلّد وتمرّأ» وانظر شرح السيرافي (٦/ ١٢٩) وفقه اللغة وأسرار العربية للثعالبي (ص ٢٩٦) وجعله الرضي مما طاوع فعل.
انظر شرح الشافية (١/ ١٠٤، ١٠٥).
(٤) في اللسان (حوب): «قال الزجاج: الحوب: الإثم، والحوب: فعل الرّجل تقول: حاب حوبا كقولك قد خان خونا، وفلان يتحوّب من كذا أي يتأثم، وتحوّب الرّجل تأثّم، قال ابن جني:
تحوّب: ترك الحوب من باب السّلب ونظيره تأثّم أي ترك الإثم» وانظر شرح المفصل للرازي (٣/ ٤٠٨) (رسالة) وشرح الشافية (١/ ١٠٥) وحاشية الصبان (٤/ ٢٤٤).
(٥) في اللسان (هجد): «وتهجّد القوم: استيقظوا للصّلاة أو غيرها» وفي الصحاح (١/ ٥٥٥) (هجد): «هجد وتهجّد أي قام ليلا وهجد وتهجّد أي سهر وهو من الأضداد» انظر شرح المفصل للرازي (٣/ ٤٠٩) (رسالة) والهمع (٢/ ١٦٣).
(٦) يقال: امرأة أيّم وقد تأيّمت إذا كانت بغير زوج انظر اللسان (أيم) والهمع (٢/ ١٦٢) وحاشية الصبان (٤/ ٢٤٤).
3751