تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش
الباب الحادي والخمسون باب أسماء لازمت النداء (١)
[ذكرها وما يتعلّق بها من أحكام]
قال ابن مالك: (وهي «فل» و«فلة» و«مكرمان» و«ملأمان» و«ملأم» و«لؤمان» و«نومان» والمعدول إلى «فعل» في سبّ المذكّر وإلى «فعال» مبنيّا على الكسر في سبّ المؤنّث، وهو والّذي بمعنى الأمر مقيسان في الثّلاثي المجرّد وفاقا لسيبوبه. وقد يقال: رجل مكرمان وملأمان، وامرأة ملأمانة ونحو: «أمسك فلانا عن فل»، و«قعيدته لكاع» من الضّرورات).
قال ناظر الجيش: قال المصنف (٢): يقال في النداء: يا فل للرجل، ويا فلة للمرأة بمعنى يا فلان ويا فلانة وهما الأصل. ولا يستعملان منقوصين في غير نداء إلّا في ضرورة كقول الراجز:
٣٤٩٠ - في لجّة أمسك فلانا عن فل (٣)
ويقال أيضا في نداء العزيز الكريم: يا مكرمان وفي نداء ضده يا ملأمان، ويا ملأم ويا لؤمان. ويقال في نداء الكثير النوم: يا نومان، والمشهور أن لا يستعمل شيء من هذه الخمسة في غير نداء، وكذلك المعدول في سب الذكور إلى فعل نحو: يا غدر ويا فسق ويا خبث، وكذلك المعدول في سب الإناث إلى فعال نحو:
يا غدار ويا فساق ويا خباث.
وهذا الثاني وموازنة [٤/ ٢٠٦] الدال على الأمر كنزال وتراك ومناع لا يقتصر فيهما على السماع، بل يصاغان من كل فعل ثلاثي مجرد قياسا فيقال: يا لأم ويا نحاس ويا قذار بمعنى لئيمة ونحسة وقذرة، وكذلك ما أشبهها إذا كان الفعل ثلاثيّا -
_________
(١) ينظر في هذا الباب: الأشموني (٣/ ١٥٩ - ١٦٢)، والأصول (١/ ٣٤٧) وما بعدها، وأوضح المسالك (٤/ ٤٢ - ٤٦)، والتذييل (٤ / ق/ ٢٢١ - ٢٢٤)، والتصريح (٢/ ١٧٩، ١٨٠)، والكتاب (٢/ ١٨٧، ١٩٥، ١٩٧، ١٩٨)، والهمع (١/ ١٧٧ - ١٧٩).
(٢) انظر شرح التسهيل (٣/ ٤١٩).
(٣) انظره في الحلل (ص ٢١٩)، والدرر (١/ ١٥٤)، والكتاب (١/ ٣٣٣). والمقتضب (٤/ ٢٣٨)، والهمع (١/ ١٧٧).
[ذكرها وما يتعلّق بها من أحكام]
قال ابن مالك: (وهي «فل» و«فلة» و«مكرمان» و«ملأمان» و«ملأم» و«لؤمان» و«نومان» والمعدول إلى «فعل» في سبّ المذكّر وإلى «فعال» مبنيّا على الكسر في سبّ المؤنّث، وهو والّذي بمعنى الأمر مقيسان في الثّلاثي المجرّد وفاقا لسيبوبه. وقد يقال: رجل مكرمان وملأمان، وامرأة ملأمانة ونحو: «أمسك فلانا عن فل»، و«قعيدته لكاع» من الضّرورات).
قال ناظر الجيش: قال المصنف (٢): يقال في النداء: يا فل للرجل، ويا فلة للمرأة بمعنى يا فلان ويا فلانة وهما الأصل. ولا يستعملان منقوصين في غير نداء إلّا في ضرورة كقول الراجز:
٣٤٩٠ - في لجّة أمسك فلانا عن فل (٣)
ويقال أيضا في نداء العزيز الكريم: يا مكرمان وفي نداء ضده يا ملأمان، ويا ملأم ويا لؤمان. ويقال في نداء الكثير النوم: يا نومان، والمشهور أن لا يستعمل شيء من هذه الخمسة في غير نداء، وكذلك المعدول في سب الذكور إلى فعل نحو: يا غدر ويا فسق ويا خبث، وكذلك المعدول في سب الإناث إلى فعال نحو:
يا غدار ويا فساق ويا خباث.
وهذا الثاني وموازنة [٤/ ٢٠٦] الدال على الأمر كنزال وتراك ومناع لا يقتصر فيهما على السماع، بل يصاغان من كل فعل ثلاثي مجرد قياسا فيقال: يا لأم ويا نحاس ويا قذار بمعنى لئيمة ونحسة وقذرة، وكذلك ما أشبهها إذا كان الفعل ثلاثيّا -
_________
(١) ينظر في هذا الباب: الأشموني (٣/ ١٥٩ - ١٦٢)، والأصول (١/ ٣٤٧) وما بعدها، وأوضح المسالك (٤/ ٤٢ - ٤٦)، والتذييل (٤ / ق/ ٢٢١ - ٢٢٤)، والتصريح (٢/ ١٧٩، ١٨٠)، والكتاب (٢/ ١٨٧، ١٩٥، ١٩٧، ١٩٨)، والهمع (١/ ١٧٧ - ١٧٩).
(٢) انظر شرح التسهيل (٣/ ٤١٩).
(٣) انظره في الحلل (ص ٢١٩)، والدرر (١/ ١٥٤)، والكتاب (١/ ٣٣٣). والمقتضب (٤/ ٢٣٨)، والهمع (١/ ١٧٧).
3611