تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش
[أسماء الأصوات: أنواعها - أمثلة لها - أحكامها]
قال ابن مالك: (فصل: وضع الأصوات إمّا لزجر كـ «هلا» للخيل و«عدس» للبغل و«هيد» و«هاد» و«ده» و«عه» و«عاه» و«عيه» و«حوب» و«حاي» و«عاي» و«هاب» للإبل و«هيج» و«عاج» و«حل وحلا وحل» للنّاقة (١)، و«حاب» و«حب» و«جاه» للبعير، و«إسّ» و«هسّ» و«هج» و«قاع» للغنم و«هج» و«هجا» للكلب، و«سع» و«حج» للضّأن، و«وح» و«حو» للبقر (٢)، و«عز» و«عيز» و«حيز» للعنز، و«حرّ» للحمار، و«جاه» للسّبع، وإمّا لدعاء كـ «أو» [وهبي] (٣) للفرس، و«دوه» للرّبع، و«عوه» للجحش، و«بس» للغنم، و«جوت» و«جيء» للإبل الموردة، و«تؤ» و«تأ» للتّيس المنزي، و«نخ» مشدّدا ومخفّفا (٤)، للبعير المناخ، و«هدع» لصغار الإبل المسكّنة، و«ساء» و«تشوء» للحمار المورد، و«دج» للدّجاج، و«قوس» للكلب، وإمّا للحكاية كـ «غاق» للغراب، و«ماء» للظّبية، و«شيب» لشرب الإبل، و«عيط» للمتلاعبين، و«طيخ» للضّاحك، و«طاق» للضّرب، و«طق» لوقع الحجارة، و«قب» لوقع السّيف، و«خاز باز» للذّباب، و«خاق باق» للنّكاح، و«قاش ماش» و«حاث باث» للقماش كأنّه سمّي بصوته، وحكم جميعها البناء، وقد يعرب بعضها لوقوعه موقع متمكّن، وربّما سمّي بعضها باسم فبني لسدّه مسدّ [٥/ ٤٣] الحكاية، كـ «مضّ» المعبّر به عن صوت مغن عن لا).
قال ناظر الجيش: قال المصنف في شرح الكافية (٥): «أسماء الأصوات [ما]-
_________
(١) في (جـ)، (أ): وحل للناقة وحل. وما أثبته مصحح من التسهيل.
(٢) في (جـ)، (أ): دوج للبقر وهو. وما ذكرته مصحح من التسهيل.
(٣) من التسهيل لابن مالك.
(٤) في (جـ)، (أ): مخففا ومشددا، وما أثبته عبارة التسهيل.
(٥) انظر شرح الكافية الشافية (٣/ ١٣٩٦).
قال ابن مالك: (فصل: وضع الأصوات إمّا لزجر كـ «هلا» للخيل و«عدس» للبغل و«هيد» و«هاد» و«ده» و«عه» و«عاه» و«عيه» و«حوب» و«حاي» و«عاي» و«هاب» للإبل و«هيج» و«عاج» و«حل وحلا وحل» للنّاقة (١)، و«حاب» و«حب» و«جاه» للبعير، و«إسّ» و«هسّ» و«هج» و«قاع» للغنم و«هج» و«هجا» للكلب، و«سع» و«حج» للضّأن، و«وح» و«حو» للبقر (٢)، و«عز» و«عيز» و«حيز» للعنز، و«حرّ» للحمار، و«جاه» للسّبع، وإمّا لدعاء كـ «أو» [وهبي] (٣) للفرس، و«دوه» للرّبع، و«عوه» للجحش، و«بس» للغنم، و«جوت» و«جيء» للإبل الموردة، و«تؤ» و«تأ» للتّيس المنزي، و«نخ» مشدّدا ومخفّفا (٤)، للبعير المناخ، و«هدع» لصغار الإبل المسكّنة، و«ساء» و«تشوء» للحمار المورد، و«دج» للدّجاج، و«قوس» للكلب، وإمّا للحكاية كـ «غاق» للغراب، و«ماء» للظّبية، و«شيب» لشرب الإبل، و«عيط» للمتلاعبين، و«طيخ» للضّاحك، و«طاق» للضّرب، و«طق» لوقع الحجارة، و«قب» لوقع السّيف، و«خاز باز» للذّباب، و«خاق باق» للنّكاح، و«قاش ماش» و«حاث باث» للقماش كأنّه سمّي بصوته، وحكم جميعها البناء، وقد يعرب بعضها لوقوعه موقع متمكّن، وربّما سمّي بعضها باسم فبني لسدّه مسدّ [٥/ ٤٣] الحكاية، كـ «مضّ» المعبّر به عن صوت مغن عن لا).
قال ناظر الجيش: قال المصنف في شرح الكافية (٥): «أسماء الأصوات [ما]-
_________
(١) في (جـ)، (أ): وحل للناقة وحل. وما أثبته مصحح من التسهيل.
(٢) في (جـ)، (أ): دوج للبقر وهو. وما ذكرته مصحح من التسهيل.
(٣) من التسهيل لابن مالك.
(٤) في (جـ)، (أ): مخففا ومشددا، وما أثبته عبارة التسهيل.
(٥) انظر شرح الكافية الشافية (٣/ ١٣٩٦).
3912