تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
ومثل قوله - في ثماني -: ثمان قول بعض العرب: رباع، في الرباعي، من الحيوان، وهو ما فوق الثني، ومثله: شناح، في الشّناحي، وهو الطويل، ومثله قراءة بعض السّلف: ومن فوقهم غواش (١) بضم الشين، وروي أنّ عبد الله بن مسعود (٢) رضي الله تعالى عنه قرأ: وله الجوار المنشئآت (٣)، بضم الراء. وكل هذا أشار إليه في متن الكتاب. انتهى.
قال الشيخ: الياء في (ثماني) زائدة، وهو اسم جرى في الإعراب مجرى المنقوص، تقول: جاءني ثمان، ورأيت ثمانيا، ومررت بثمان (٤). قال: كذلك الياء في (رباعي) و(شناحي) (٥) زائدة أيضا، وكونها زائدة هو المسوّغ لحذفها، وأما الياء في (جوار) فأصلية، ثم قال: وفتح الياء في (ثماني عشرة) هو الوجه؛ لأنه لما ركّب الاثنان فتحا، والياء قابلة للفتحة إعرابا، فكذلك تقبلها بناء، -
_________
- والشاهد فيه: قوله: «ثمان»؛ حيث إنه قد حذفت الياء من (ثماني) في الإفراد، وجعل الإعراب على النون، وأنكر الحريري في درة الغواص (ص ١٦٤) حذف هذه الياء، وينظر هذا الشاهد في التذييل والتكميل (٤/ ٢٣٩)، وشرح التسهيل لابن مالك (٢/ ٤٠٣) والأشموني (٤/ ٧٢).
(١) سورة الأعراف: ٤١.
وهذه القراءة في شرح المصنف (٢/ ٤٠٣) وفي الكشاف (٢/ ٧٩)، والبحر المحيط (٤/ ٢٨٩) ما نصه:
«وقريء غواش بالرفع كقراءة عبد الله - يعني ابن مسعود - وله الجوار المنشئآت [الرحمن: ٢٤].
(٢) هو عبد الله بن مسعود بن الحارث بن غافل بن حبيب، أبو عبد الرحمن، الهذلي المكي، أحد السابقين والبدريين، والعلماء الكبار من الصحابة أسلم قبل عمر ﵄، عرض القرآن على النبي ﷺ، وبشره النبي ﷺ بالجنة، مات بالمدينة ودفن بالبقيع آخر سنة (٣٢ هـ).
ينظر في ترجمته: الطبقات الكبرى لابن سعد (٣/ ١٠٦) من القسم الأول طبعة. دار التحرير بالقاهرة (١٣٨٨ هـ)، غاية النهاية في طبقات القراء (١/ ٤٥٨، ٤٥٩).
(٣) سورة الرحمن: ٢٤، وهي في المصحف: وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ.
والقراءة في الكشاف (٢/ ٧٩) وقال في البحر المحيط (٨/ ١٩٢): وقرأ عبد الله والحسن وعبد الوارث، عن أبي عمرو بضم الراء، ونسبت للحسن في الإتحاف (ص ٤٤٦).
(٤) ينظر: التذييل والتكميل (٤/ ٢٣٨) ونص العبارة: «الياء في الثماني زائدة، وهو اسم أجري في الإعراب مجرى المنقوص، فتقول: جاءني ثمان، ومررت بثمان، ورأيت ثمانيا».
(٥) هذه الكلمة وردت هكذا - بالسين المهملة - هنا، وفي بعض نسخ التذييل والتكميل، ولكنها في إحدى نسخ التذييل والتكميل بالشين المعجمة، وهو الصحيح، ومعنى (شناحي): الطويل، ومعنى (رباعي): ما فوق الثني من الحيوان.
ــ
ومثل قوله - في ثماني -: ثمان قول بعض العرب: رباع، في الرباعي، من الحيوان، وهو ما فوق الثني، ومثله: شناح، في الشّناحي، وهو الطويل، ومثله قراءة بعض السّلف: ومن فوقهم غواش (١) بضم الشين، وروي أنّ عبد الله بن مسعود (٢) رضي الله تعالى عنه قرأ: وله الجوار المنشئآت (٣)، بضم الراء. وكل هذا أشار إليه في متن الكتاب. انتهى.
قال الشيخ: الياء في (ثماني) زائدة، وهو اسم جرى في الإعراب مجرى المنقوص، تقول: جاءني ثمان، ورأيت ثمانيا، ومررت بثمان (٤). قال: كذلك الياء في (رباعي) و(شناحي) (٥) زائدة أيضا، وكونها زائدة هو المسوّغ لحذفها، وأما الياء في (جوار) فأصلية، ثم قال: وفتح الياء في (ثماني عشرة) هو الوجه؛ لأنه لما ركّب الاثنان فتحا، والياء قابلة للفتحة إعرابا، فكذلك تقبلها بناء، -
_________
- والشاهد فيه: قوله: «ثمان»؛ حيث إنه قد حذفت الياء من (ثماني) في الإفراد، وجعل الإعراب على النون، وأنكر الحريري في درة الغواص (ص ١٦٤) حذف هذه الياء، وينظر هذا الشاهد في التذييل والتكميل (٤/ ٢٣٩)، وشرح التسهيل لابن مالك (٢/ ٤٠٣) والأشموني (٤/ ٧٢).
(١) سورة الأعراف: ٤١.
وهذه القراءة في شرح المصنف (٢/ ٤٠٣) وفي الكشاف (٢/ ٧٩)، والبحر المحيط (٤/ ٢٨٩) ما نصه:
«وقريء غواش بالرفع كقراءة عبد الله - يعني ابن مسعود - وله الجوار المنشئآت [الرحمن: ٢٤].
(٢) هو عبد الله بن مسعود بن الحارث بن غافل بن حبيب، أبو عبد الرحمن، الهذلي المكي، أحد السابقين والبدريين، والعلماء الكبار من الصحابة أسلم قبل عمر ﵄، عرض القرآن على النبي ﷺ، وبشره النبي ﷺ بالجنة، مات بالمدينة ودفن بالبقيع آخر سنة (٣٢ هـ).
ينظر في ترجمته: الطبقات الكبرى لابن سعد (٣/ ١٠٦) من القسم الأول طبعة. دار التحرير بالقاهرة (١٣٨٨ هـ)، غاية النهاية في طبقات القراء (١/ ٤٥٨، ٤٥٩).
(٣) سورة الرحمن: ٢٤، وهي في المصحف: وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ.
والقراءة في الكشاف (٢/ ٧٩) وقال في البحر المحيط (٨/ ١٩٢): وقرأ عبد الله والحسن وعبد الوارث، عن أبي عمرو بضم الراء، ونسبت للحسن في الإتحاف (ص ٤٤٦).
(٤) ينظر: التذييل والتكميل (٤/ ٢٣٨) ونص العبارة: «الياء في الثماني زائدة، وهو اسم أجري في الإعراب مجرى المنقوص، فتقول: جاءني ثمان، ومررت بثمان، ورأيت ثمانيا».
(٥) هذه الكلمة وردت هكذا - بالسين المهملة - هنا، وفي بعض نسخ التذييل والتكميل، ولكنها في إحدى نسخ التذييل والتكميل بالشين المعجمة، وهو الصحيح، ومعنى (شناحي): الطويل، ومعنى (رباعي): ما فوق الثني من الحيوان.
2433