تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
وأنشد ابن الأعرابيّ:
١٩٤٣ - يمينا أرى من آل شيبان وابرا ... فيفلت منّي دون منقطع الحبل (١)
وأنشد غيره:
١٩٤٤ - أجدّ الحيّ فاحتملوا سراعا ... فما بالدّار بعدهم كتيع (٢)
ومثال ما أغنى فيه نفي ما بعد (واحد) عن نفي ما قبله - لتضمّن ضمير (أحد) - قول الشاعر:
١٩٤٥ - إذا أحد لم يعنه شأن طارق ... لعدم فإنّا مؤثرون على الأهل (٣)
ومثال ما أغنى فيه نفي ما بعد (أحد) القائم مقام ضميره قول الشّاعر:
١٩٤٦ - ولو سئلت عنّي نوار وأهلها ... إذن أحد لم تنطق الشّفتان (٤)
-
_________
- وقال القالي في أماليه (١/ ٢٥٠): «وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري:
تلك القرون ...
البيت والشاهد: قوله: «فما يحس عليها منهم أرم»؛ حيث استعملت أرم، كأحد الملازمة للنفي.
ينظر الشاهد في: شرح المصنف (٢/ ٤٠٦)، اللسان مادة «أرم»، والتذييل والتكميل (٤/ ٢٥٢).
(١) البيت من الطويل، ولم أهتد إلى قائله، وأنشده ابن الأعرابي، كما في أمالي القالي (١/ ٢٥٠) برواية: (زبان) بدل (شيبان).
والشاهد: في قوله: «وابرا»؛ حيث استعمل بمعنى (أحد)؛ لأن الفعل منفي في جواب القسم، والمعنى: لا أرى ... وفي الخزانة: قال ابن السيد: يجوز أن يكون معناه: ذا وبر، أي مالك إبل، ويجوز أن يكون معناه: مخيم بخباء من (وبر).
وينظر الشاهد في: شرح المصنف (٢/ ٤٠٦)، والتذييل والتكميل (٤/ ٢٥٢)، والخزانة (٧/ ٣٦٠).
(٢) البيت من الوافر، وقائله هو بشر بن أبي خازم، وأبو خازم اسمه عمرو، وخازم هو ابن عوف بن حميري، والبيت في ديوانه (ص ١٢٩) بلفظ (أجد البين) بدل (أجد الحي) و(إذ ظعنوا) بدل (بعدهم). والكتيع بمعنى: المفرد من الناس.
والشاهد: في قوله: «كتيع»؛ حيث استعمله بمعنى (أحد).
وينظر الشاهد في: شرح المصنف (١/ ٤٠٦)، والخزانة (٧/ ٣٥٨)، والتذييل والتكميل (٤/ ٢٥٢).
(٣) البيت من الطويل، ولم أهتد إلى قائله.
والشاهد: في قوله: «إذن أحد لم يعنه شأن طارق»؛ حيث أغنى نفي ما بعد (أحد) عن نفي ما قبله؛ لأن ما بعده تضمن ضميره، أي أن قوله: (لم يعنه) قد تضمن ضمير (أحد) منفي.
يراجع الشاهد في: التذييل والتكميل (٤/ ٢٥٣)، شرح المصنف (٢/ ٤٠٧).
(٤) البيت من الطويل، وقائله الفرزدق في قصيدة له، وقد خرج في نفر من الكوفة، يريد يزيد بن -
ــ
وأنشد ابن الأعرابيّ:
١٩٤٣ - يمينا أرى من آل شيبان وابرا ... فيفلت منّي دون منقطع الحبل (١)
وأنشد غيره:
١٩٤٤ - أجدّ الحيّ فاحتملوا سراعا ... فما بالدّار بعدهم كتيع (٢)
ومثال ما أغنى فيه نفي ما بعد (واحد) عن نفي ما قبله - لتضمّن ضمير (أحد) - قول الشاعر:
١٩٤٥ - إذا أحد لم يعنه شأن طارق ... لعدم فإنّا مؤثرون على الأهل (٣)
ومثال ما أغنى فيه نفي ما بعد (أحد) القائم مقام ضميره قول الشّاعر:
١٩٤٦ - ولو سئلت عنّي نوار وأهلها ... إذن أحد لم تنطق الشّفتان (٤)
-
_________
- وقال القالي في أماليه (١/ ٢٥٠): «وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري:
تلك القرون ...
البيت والشاهد: قوله: «فما يحس عليها منهم أرم»؛ حيث استعملت أرم، كأحد الملازمة للنفي.
ينظر الشاهد في: شرح المصنف (٢/ ٤٠٦)، اللسان مادة «أرم»، والتذييل والتكميل (٤/ ٢٥٢).
(١) البيت من الطويل، ولم أهتد إلى قائله، وأنشده ابن الأعرابي، كما في أمالي القالي (١/ ٢٥٠) برواية: (زبان) بدل (شيبان).
والشاهد: في قوله: «وابرا»؛ حيث استعمل بمعنى (أحد)؛ لأن الفعل منفي في جواب القسم، والمعنى: لا أرى ... وفي الخزانة: قال ابن السيد: يجوز أن يكون معناه: ذا وبر، أي مالك إبل، ويجوز أن يكون معناه: مخيم بخباء من (وبر).
وينظر الشاهد في: شرح المصنف (٢/ ٤٠٦)، والتذييل والتكميل (٤/ ٢٥٢)، والخزانة (٧/ ٣٦٠).
(٢) البيت من الوافر، وقائله هو بشر بن أبي خازم، وأبو خازم اسمه عمرو، وخازم هو ابن عوف بن حميري، والبيت في ديوانه (ص ١٢٩) بلفظ (أجد البين) بدل (أجد الحي) و(إذ ظعنوا) بدل (بعدهم). والكتيع بمعنى: المفرد من الناس.
والشاهد: في قوله: «كتيع»؛ حيث استعمله بمعنى (أحد).
وينظر الشاهد في: شرح المصنف (١/ ٤٠٦)، والخزانة (٧/ ٣٥٨)، والتذييل والتكميل (٤/ ٢٥٢).
(٣) البيت من الطويل، ولم أهتد إلى قائله.
والشاهد: في قوله: «إذن أحد لم يعنه شأن طارق»؛ حيث أغنى نفي ما بعد (أحد) عن نفي ما قبله؛ لأن ما بعده تضمن ضميره، أي أن قوله: (لم يعنه) قد تضمن ضمير (أحد) منفي.
يراجع الشاهد في: التذييل والتكميل (٤/ ٢٥٣)، شرح المصنف (٢/ ٤٠٧).
(٤) البيت من الطويل، وقائله الفرزدق في قصيدة له، وقد خرج في نفر من الكوفة، يريد يزيد بن -
2441