اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد

محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش
تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
وكقول الآخر:
٢١٥٢ - إنّي حلفت برافعين أكفّهم ... بين الحطيم وبين حوضي زمزم (١)
وكقول الآخر:
٢١٥٣ - وكم مالئ عينيه من شيء غيره ... إذا راح نحو الجمرة البيض كالدّمي (٢)
ويروى: «ومن مالئ».
وكقول الآخر:
٢١٥٤ - إنّ النّدى وأبا العبّاس فارتحلوا ... مثل الفرات إذا ما موجه زخرا
إن تبلغوه تكونوا مثل منتجع ... غيثا يمجّ ثراه الماء والزّهرا (٣)
أو على نفي صريح كقول الشّاعر:
٢١٥٥ - ما راع الخلّان ذمّة ناكث ... بل من وفى يجد الخليل خليلا (٤)
-
_________
- ينظر الشاهد في: ديوان أبي الأسود الدؤلي (ص ١٩٩)، والمؤتلف للآمدي (ص ٢٢٤)، وشرح أبيات سيبويه لابن السيرافي (٢/ ٢٧٣).
(١) البيت من الكامل، وقائله: الفرزدق، قاله للأسود بن الهيثم النخعي أبي العريان، صاحب شرطة خالد بن عبد الله القسري، وقيل: إنه قالها يمدح بها قيس بن الهيثم، صاحب خراسان.
والشاهد فيه قوله: «برافعين أكفهم»؛ حيث أعمل اسم الفاعل «رافعين» فنصب «أكفهم» لكونه معتمدا على موصوف محذوف؛ إذ التقدير: حلفت برجال رافعين أكفهم، والمحذوف المدلول عليه كالمذكور.
ينظر الشاهد في: ديوان الفرزدق (٢/ ٢٠٤)، ومنهج السالك (ص ٣٣٠)، والتذييل والتكميل (٤/ ٨٠١)، وقطر الندى (ص ٢٧٢).
(٢) سبق تخريجه في باب «كم وكأين وكذا».
والشاهد فيه هنا قوله: «وكم مالئ عينيه»؛ حيث أعمل اسم الفاعل «مالئ» في «عينيه» لأنه نعت.
(٣) البيتان من البسيط وهما للفرزدق، يمدح العباس بن الوليد بن عبد الملك، المكنى بأبي الحارث، ورواية الديوان: ويد العباس.
والشاهد فيه قوله: «منتجع غيثا»؛ حيث أعمل اسم الفاعل «منتجع» هنا، فنصب «غيثا» وساغ ذلك لأنه صفة لمحذوف مدلول عليه فهو كالمذكور.
ينظر الشاهد في: ديوان الفرزدق (١/ ٣٤١)، ومنهج السالك (ص ٣٣٠)، والتذييل والتكميل (٤/ ٨٠٢).
(٤) هذا البيت من الكامل، ولم ينسب لقائل معين.
والشاهد فيه قوله: «ما راع الخلان ذمة ناكث»؛ حيث أعمل اسم الفاعل، وهو قوله: «راع» في -
2720
المجلد
العرض
47%
الصفحة
2720
(تسللي: 2679)