تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
يريد: أعلى صوتها.
قال المصنف (١): وقد اجتمع هذا، والذي قبله في قوله:
٢٢٢٥ - إنّ كثيرا كثير فضل نائله ... مرتفع في قريش موقد النّار (٢)
الحادي عشر: مضاف إلى ضمير، مضاف إلى مضاف إلى ضمير الموصوف، نحو: مررت بامرأة حسنة وجه جاريتها، جميلة أنفه، فالأنف معمول «جميلة»، وهو مضاف إلى ضمير «الوجه»، و«الوجه» إلى (٣) «الجارية» و«الجارية» مضافة إلى ضمير «المرأة»، وهو الموصوف فـ «الأنف» إلى ضمير مضاف إلى مضاف إلى ضمير الموصوف.
الثاني عشر: وهو الذي ذكره في الشرح مضاف إلى ضمير معمول صفة أخرى نحو: مررت برجل حسن الوجنة جميل خالها، فـ «الخال» مضاف إلى ضمير «الوجنة» وهي معمولة لصفة أخرى وهي «حسن».
قال الشاعر:
٢٢٢٦ - سبتني الفتاة البضّة المتجرّد اللّ ... طيفة كشحه، وما خلت أن أسبى (٤)
-
_________
- اللغة: ليست بسلفع: ليست جريئة دنيئة، ولا نمّة: ليست بنقالة للحديث من قوم إلى قوم، على جهة النميمة والإفساد، ولا خراجة: من قولهم: رجل خراج، أي ولاج كثير الظرف.
والشاهد في البيت: قوله: «خفيضة أعلى الصوت» حيث هي صفة مشبهة، ومعمولها هنا هو قوله:
«أعلى الصوت»، وقد جاء مضافا إلى مضاف إلى ضمير الموصوف تقديرا، يريد أعلى صوتها.
ينظر الشاهد في: ديوان أبي قيس بن الأسلت (ص ٧٢) تحقيق د/ حسن باجوده ط. دار التراث (١٣٩١ هـ) التذييل والتكميل (٤/ ٨٦٧).
(١) ينظر: شرح المصنف (٣/ ٩٢).
(٢) هذا البيت من شواهد شرح التسهيل لابن مالك ولم ينسبه لأحد ولم أعرف قائله.
وفي البيت شاهدان للنوعين التاسع والعاشر السابقين من مواضع معمول الصفة المشبهة.
(٣) أي: والوجه مضاف إلى الجارية، كما في المرجع السابق؛ والكلام هنا منقول منه بنصه.
(٤) البيت من الطويل ولم ينسب لقائل معين.
اللغة: الفتاة: الشابة، البضة، رقيقة الجلد الممتلئة.
المتجرد - بضم الميم، وفتح التاء والجيم -: بمعنى التجرد والعري، وكشحه بالرفع والجر.
والكشح: ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلفي، وما خلت أن أسبى: من السبي وهو الأسر.
والشاهد في البيت: قوله: «البضة المتجرّد اللطيفة كشحه» فإنّ «كشحه» معمول للصفة المشبهة هنا وهي «اللطيفة» وهو معمول مضاف إلى ضمير معمول صفة أخرى أي أضيف «الكشح» إلى ضمير -
ــ
يريد: أعلى صوتها.
قال المصنف (١): وقد اجتمع هذا، والذي قبله في قوله:
٢٢٢٥ - إنّ كثيرا كثير فضل نائله ... مرتفع في قريش موقد النّار (٢)
الحادي عشر: مضاف إلى ضمير، مضاف إلى مضاف إلى ضمير الموصوف، نحو: مررت بامرأة حسنة وجه جاريتها، جميلة أنفه، فالأنف معمول «جميلة»، وهو مضاف إلى ضمير «الوجه»، و«الوجه» إلى (٣) «الجارية» و«الجارية» مضافة إلى ضمير «المرأة»، وهو الموصوف فـ «الأنف» إلى ضمير مضاف إلى مضاف إلى ضمير الموصوف.
الثاني عشر: وهو الذي ذكره في الشرح مضاف إلى ضمير معمول صفة أخرى نحو: مررت برجل حسن الوجنة جميل خالها، فـ «الخال» مضاف إلى ضمير «الوجنة» وهي معمولة لصفة أخرى وهي «حسن».
قال الشاعر:
٢٢٢٦ - سبتني الفتاة البضّة المتجرّد اللّ ... طيفة كشحه، وما خلت أن أسبى (٤)
-
_________
- اللغة: ليست بسلفع: ليست جريئة دنيئة، ولا نمّة: ليست بنقالة للحديث من قوم إلى قوم، على جهة النميمة والإفساد، ولا خراجة: من قولهم: رجل خراج، أي ولاج كثير الظرف.
والشاهد في البيت: قوله: «خفيضة أعلى الصوت» حيث هي صفة مشبهة، ومعمولها هنا هو قوله:
«أعلى الصوت»، وقد جاء مضافا إلى مضاف إلى ضمير الموصوف تقديرا، يريد أعلى صوتها.
ينظر الشاهد في: ديوان أبي قيس بن الأسلت (ص ٧٢) تحقيق د/ حسن باجوده ط. دار التراث (١٣٩١ هـ) التذييل والتكميل (٤/ ٨٦٧).
(١) ينظر: شرح المصنف (٣/ ٩٢).
(٢) هذا البيت من شواهد شرح التسهيل لابن مالك ولم ينسبه لأحد ولم أعرف قائله.
وفي البيت شاهدان للنوعين التاسع والعاشر السابقين من مواضع معمول الصفة المشبهة.
(٣) أي: والوجه مضاف إلى الجارية، كما في المرجع السابق؛ والكلام هنا منقول منه بنصه.
(٤) البيت من الطويل ولم ينسب لقائل معين.
اللغة: الفتاة: الشابة، البضة، رقيقة الجلد الممتلئة.
المتجرد - بضم الميم، وفتح التاء والجيم -: بمعنى التجرد والعري، وكشحه بالرفع والجر.
والكشح: ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلفي، وما خلت أن أسبى: من السبي وهو الأسر.
والشاهد في البيت: قوله: «البضة المتجرّد اللطيفة كشحه» فإنّ «كشحه» معمول للصفة المشبهة هنا وهي «اللطيفة» وهو معمول مضاف إلى ضمير معمول صفة أخرى أي أضيف «الكشح» إلى ضمير -
2785