تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
بـ «أن» المخفّفة قول الشاعر:
٢٢٨٤ - علمت بذلك بالمعروف خير يد ... فلا أرى فيك إلّا باسطا أملا (١)
ومثال حضوره قول الآخر:
٢٢٨٥ - لو علمت إيثاري الّذي هوت ... ما كنت منها مشفيا على القلت (٢)
ومثال استقباله قول الآخر:
٢٢٨٦ - لو علمنا أخلافكم عدة السّلم ... عدمتم على النّجاة معينا (٣)
ومثال مضيّ المقدّر بـ «ما» قوله تعالى: فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ (٤)، وقول الشاعر:
٢٢٨٧ - وعذّبه الهوى حتّى براه ... كبري القين بالسّفن القداحا (٥)
-
_________
(١) البيت من البسيط، ولم ينسب لقائل معين.
والشاهد فيه قوله:
«علمت بذلك بالمعروف خير يد»؛
فقد استشهد به على أن المصدر يقدّر بـ «أن» المخففة، والفعل للمضي في البيت، ويروى: «بسطك» بدل «بذلك» ينظر: التذييل والتكميل (٤/ ٩٣٠).
ينظر الشاهد في: الهمع (٢/ ٩٢)، والدرر (٢/ ٢٢٣)، ومعجم شواهد العربية (ص ٤٢١).
(٢) البيت من الرجز، ولم ينسب لقائل معين.
اللغة: مشفيا من أشفى عليه: أشرف، وينظر القاموس مادة الشفاء، وفي اللسان «قلت»: والقلت - بفتح القاف واللام وبعدهما تاء مثناة فوقية ساكنة - من قولهم: أصبح على قلت، وأمسى على قلت، بمتحركات، أي: أشرف على هلاك، أو على خوف.
والشاهد في البيت قوله:
«لو علمت إيثاري الذي هوت»
على أن المصدر «إيثاري» يقدر بـ «أن» المخففة، والفعل دال على الحضور.
ينظر الشاهد في: الهمع (٢/ ٩٣)، والدرر (٢/ ١٢٣).
(٣) البيت من الخفيف، ولم ينسب لقائل معين.
والشاهد فيه: مجيء المصدر مقدرا بـ «أن» المخففة، والفعل دال على الاستقبال.
ينظر الشاهد في: الهمع (٢/ ٩٢)، والدرر (٢/ ١٢٣).
(٤) سورة البقرة: ٢٠٠.
(٥) البيت من الوافر، ونسب في أمالي القالي (١/ ١٦٢) لقيس بن ذريح، المشهور بقيس ليلى، أو مجنون ليلى، وليس في ديوانه ط. الحلبي سنة (١٣٥٨ هـ - ١٩٣٩ م).
اللغة: القين: العبد والحداد، والسفن - محركة -: كل ما ينحت به الشيء، وقطعة خشنة يسحج بها القدح، حتى تذهب عنه آثاره المبراه، كما في القاموس.
الشاهد في البيت قوله: «كبري القين بالسفن القداحا»؛ حيث إن المصدر مقدر بـ «ما» المصدرية، -
ــ
بـ «أن» المخفّفة قول الشاعر:
٢٢٨٤ - علمت بذلك بالمعروف خير يد ... فلا أرى فيك إلّا باسطا أملا (١)
ومثال حضوره قول الآخر:
٢٢٨٥ - لو علمت إيثاري الّذي هوت ... ما كنت منها مشفيا على القلت (٢)
ومثال استقباله قول الآخر:
٢٢٨٦ - لو علمنا أخلافكم عدة السّلم ... عدمتم على النّجاة معينا (٣)
ومثال مضيّ المقدّر بـ «ما» قوله تعالى: فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ (٤)، وقول الشاعر:
٢٢٨٧ - وعذّبه الهوى حتّى براه ... كبري القين بالسّفن القداحا (٥)
-
_________
(١) البيت من البسيط، ولم ينسب لقائل معين.
والشاهد فيه قوله:
«علمت بذلك بالمعروف خير يد»؛
فقد استشهد به على أن المصدر يقدّر بـ «أن» المخففة، والفعل للمضي في البيت، ويروى: «بسطك» بدل «بذلك» ينظر: التذييل والتكميل (٤/ ٩٣٠).
ينظر الشاهد في: الهمع (٢/ ٩٢)، والدرر (٢/ ٢٢٣)، ومعجم شواهد العربية (ص ٤٢١).
(٢) البيت من الرجز، ولم ينسب لقائل معين.
اللغة: مشفيا من أشفى عليه: أشرف، وينظر القاموس مادة الشفاء، وفي اللسان «قلت»: والقلت - بفتح القاف واللام وبعدهما تاء مثناة فوقية ساكنة - من قولهم: أصبح على قلت، وأمسى على قلت، بمتحركات، أي: أشرف على هلاك، أو على خوف.
والشاهد في البيت قوله:
«لو علمت إيثاري الذي هوت»
على أن المصدر «إيثاري» يقدر بـ «أن» المخففة، والفعل دال على الحضور.
ينظر الشاهد في: الهمع (٢/ ٩٣)، والدرر (٢/ ١٢٣).
(٣) البيت من الخفيف، ولم ينسب لقائل معين.
والشاهد فيه: مجيء المصدر مقدرا بـ «أن» المخففة، والفعل دال على الاستقبال.
ينظر الشاهد في: الهمع (٢/ ٩٢)، والدرر (٢/ ١٢٣).
(٤) سورة البقرة: ٢٠٠.
(٥) البيت من الوافر، ونسب في أمالي القالي (١/ ١٦٢) لقيس بن ذريح، المشهور بقيس ليلى، أو مجنون ليلى، وليس في ديوانه ط. الحلبي سنة (١٣٥٨ هـ - ١٩٣٩ م).
اللغة: القين: العبد والحداد، والسفن - محركة -: كل ما ينحت به الشيء، وقطعة خشنة يسحج بها القدح، حتى تذهب عنه آثاره المبراه، كما في القاموس.
الشاهد في البيت قوله: «كبري القين بالسفن القداحا»؛ حيث إن المصدر مقدر بـ «ما» المصدرية، -
2830